تشهد هواتف ايفون 18 برو اقبالا محدودا وغير مسبوق منذ انطلاق عمليات البيع في الاسواق العالمية مقارنة بالاصدارات السابقة التي كانت تحقق ارقاما قياسية فور طرحها. واظهرت تقارير تحليلية متخصصة ان حالة الطلب توصف بالفتور الواضح حيث لم تعد الاجهزة الجديدة تثير الحماس المعتاد لدى قاعدة مستخدمي ابل العريضة. وكشفت بيانات المتابعة التقنية عن توافر كافة الطرز في المتاجر دون وجود اي تأخير في الشحنات او فترات انتظار طويلة وهو مؤشر غير معتاد بالنسبة لمنتجات الشركة.
واضاف المحلل المالي جيف بو ان التوقعات تشير الى احتمال قيام ابل بخفض معدلات الانتاج الخاصة بهواتفها الجديدة سواء لفئة برو او برو ماكس او حتى الهاتف القابل للطي المرتقب. واكد ان التقديرات الحالية تتسق مع ملاحظات المراقبين الذين رصدوا سهولة في الحصول على الاجهزة من منافذ البيع المختلفة دون الحاجة للحجز المسبق لفترات طويلة. وبين ان هذا التحول يعكس تغيرا في سلوك المستهلك تجاه الاجيال الجديدة من الهواتف الذكية.
واوضح التقرير ان بعض الالوان والمساحات التخزينية في فئة برو ماكس حظيت باهتمام طفيف ونفدت خلال وقت قصير الا ان هذا الاقبال لا يقارن باي حال من الاحوال بالاجيال السابقة التي كانت تنفد خلال دقائق من الاعلان عنها. وشدد على ان فترة التسليم لبعض الطلبات لم تتجاوز اسبوعين وهو معدل قصير جدا مقارنة بالاربعة اسابيع التي كانت تسجلها هواتف ايفون 17 برو في بدايات طرحها.
اسباب تراجع الطلب على ايفون 18
وبين المحللون ان السبب الجوهري وراء هذا التراجع يعود الى التغييرات الطفيفة في المواصفات التقنية مقارنة بالنسخ السابقة الى جانب زيادة السعر بمقدار 100 دولار. واشار الخبراء الى ان طرح هاتف ايفون ديو الجديد قد يسهم في تشتيت اهتمام المشترين مما يؤدي الى تراجع مبيعات فئة برو ماكس التقليدية. واكدت التقارير ان تحسن سلاسل الامداد لدى ابل وقدرتها على توفير كميات كبيرة في وقت قياسي جعلت من السهل على المستهلكين الحصول على اجهزتهم دون ضغوط.
واضافت التحليلات ان انخفاض قيمة تبديل الاجهزة القديمة ساهم بشكل مباشر في عزوف الكثيرين عن الترقية الى الاصدار الجديد. واظهرت قائمة ابل لقيمة الاستبدال ان الاسعار المقدمة للاجهزة السابقة لم تعد مغرية بالشكل الكافي لدفع المستخدمين نحو اتخاذ قرار الشراء. وخلصت التقارير الى ان انتظار المستخدمين للكشف عن النسخ القياسية من ايفون 18 في العام المقبل قد يكون عاملا مؤثرا في حالة الهدوء الحالية التي تشهدها المبيعات.
