كشفت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري عن خطوة استراتيجية جديدة تهدف الى تعزيز قدراتها في قطاع الطاقة العالمي عبر توقيع عقد لتصنيع ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة. وتأتي هذه الصفقة التي تقدر قيمتها بنحو 451 مليون دولار في اطار سعي الشركة المستمر لتحديث أسطولها بما يواكب متطلبات الاسواق الدولية المتغيرة.

واوضحت الشركة في تفاصيل الاتفاق ان كل ناقلة من الناقلات الجديدة ستتمتع بقدرة استيعابية تصل الى 320 الف طن ساكن. وبينت ان عملية التسليم ستتم عبر دفعات زمنية محددة لضمان ادخال هذه الوحدات الى الخدمة التشغيلية وفق جدول زمني مدروس.

واكدت الشركة ان الاثر المالي لهذا المشروع الضخم سيظهر بوضوح في قوائمها المالية فور استلام السفن وبدء تشغيلها تجاريا في مساراتها المخصصة. واشارت الى ان هذا الاستثمار يعكس التزامها بتطوير بنيتها التحتية البحرية على المدى الطويل.

توطين الصناعات البحرية ودعم رؤية المملكة

وشددت الشركة على ان هذه الاتفاقية لا تقتصر على النقل فحسب بل تدعم جهود المملكة الرامية الى توطين صناعة بناء السفن وسلاسل الامداد المرتبطة بها. واضافت ان هذا التوجه يتماشى بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية التي تركز على خلق قطاع بحري قادر على المنافسة عالميا.

وكشفت البيانات ان اجمالي عدد الناقلات التي يجري تصنيعها حاليا لصالح الشركة داخل المملكة قد وصل الى تسع ناقلات متنوعة. واوضحت ان هذا العدد يشمل ست ناقلات مخصصة للبضائع السائبة بالاضافة الى ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة.

وذكرت الشركة انها ستعتمد في تمويل هذا العقد على مزيج متوازن بين مواردها النقدية الداخلية والتسهيلات البنكية المتاحة. وبينت ان هذه الخطوة تعزز من مكانتها كلاعب رئيسي في قطاع الخدمات اللوجستية البحرية على مستوى العالم.