شدد سمو الامير علي بن الحسين على ضرورة حماية استقلالية الاتحادات الوطنية في عملية التصويت لاختيار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا مؤكدا ان رؤساء الاتحادات القارية لا يملكون اي صلاحية قانونية او اخلاقية للتدخل في توجهات الاعضاء او فرض ارادة معينة عليهم خلال العملية الانتخابية. واوضح الامير في تعليقات له ان التصويت يظل حقا اصيلا ومطلقا لكل اتحاد وطني بعيدا عن الضغوط الخارجية التي قد تمارس من قبل جهات نافذة داخل المنظومة الرياضية الدولية.
واضاف الامير علي ان الادعاءات التي تروج لوجود مواقف موحدة لبعض الاتحادات القارية لا تمت للواقع بصلة مشيرا الى ان محاولات توجيه اصوات الاعضاء تفتقر الى الاسس القانونية التي تنظم انتخابات فيفا. وبين ان ما جرى خلال اجتماعات طوكيو الاخيرة عكس حالة من التوتر السياسي التي باتت تغلف اجواء العمل الرياضي بفعل توجهات رئاسة فيفا الحالية.
غياب الشفافية ومخاطر الهيمنة على انتخابات فيفا
وكشفت الملاحظات التي اوردها الامير علي عن حالة من التضييق الممنهج داخل مؤتمر الاتحاد الاسيوي حيث جرى منع النقاشات المفتوحة او السماح للاعضاء بطرح الاسئلة حول مستقبل المؤسسة الكروية. واكد ان هذا النهج الذي يقيد حرية التعبير يكرس بيئة تفتقر الى الحد الادنى من الشفافية والمساءلة المطلوبة في المؤسسات الدولية.
واشار الى ان غياب الشفافية يفتح الباب امام ممارسات غير مقبولة مثل التهديدات او الرشاوى لضمان نتائج معينة في الاقتراع. وشدد في ختام حديثه على اهمية التصدي لهذه الممارسات لضمان نزاهة العملية الانتخابية والحفاظ على استقلالية القرار الرياضي العالمي بعيدا عن الاملاءات السياسية.
