توجه وفد رفيع المستوى يمثل كنائس فلسطين بزيارة تضامنية الى مقر المستشفى الميداني الاردني في مدينة نابلس اليوم لتقديم واجب العزاء والمواساة في ضحايا احداث الكرك الاليمة التي شهدتها المملكة مؤخرا. وجاءت هذه المبادرة في اطار تعبير الكنائس عن تضامنها الانساني والوطني مع الشعب الاردني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها جراء هذا الحادث.

واكد اعضاء الوفد خلال الزيارة على عمق الروابط الاخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الاردني والفلسطيني، مشيرين الى ان هذه المشاعر الصادقة تنبع من ايمان راسخ بوحدة المصير المشترك. واضاف الوفد ان تقديم التعازي يجسد روح التاخي التي تميز العلاقات بين البلدين الشقيقين في مختلف المواقف والازمات.

وبين الوفد ان هذا التحرك يعكس التقدير الكبير للدور الاردني المستمر في دعم الشعب الفلسطيني، مشددين على ان المصاب الاردني هو مصاب لكل فلسطيني. واشار الحاضرون الى ان مثل هذه اللفتات تساهم في تعزيز الروابط الانسانية والاجتماعية التي تضرب بجذورها في عمق التاريخ المشترك.

رسائل تضامن اردنية فلسطينية مشتركة

واوضحت ادارة المستشفى الميداني الاردني في نابلس امتنانها العميق لهذه الزيارة الاخوية التي تركت اثرا طيبا في نفوس الكوادر العاملة. واكدت الادارة ان تواجدها في فلسطين ياتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية بتقديم كافة اشكال الدعم والمساندة للاشقاء، وهو ما يعزز من متانة العلاقات بين عمان ورام الله.

وشددت الادارة على ان الاستجابة الشعبية والمؤسسية الفلسطينية تجاه احداث الكرك تعكس حقيقة الروابط المتجذرة والمصير الواحد. وبينت ان المستشفى سيواصل اداء رسالته الانسانية بكل تفان، معتبرة ان التضامن المتبادل هو الركيزة الاساسية التي تقوم عليها العلاقات المتينة بين الشعبين.

واختتمت الزيارة بالتأكيد على ان قيم المحبة والتضامن ستظل هي العنوان الابرز الذي يجمع الاردنيين والفلسطينيين في السراء والضراء. واضافت الاطراف ان هذه المواقف النبيلة تساهم في ترسيخ قيم التاخي وتؤكد على ان الروابط التاريخية عصية على الانكسار امام اي تحديات او احداث عابرة.