قرر مجلس ادارة النادي الفيصلي انهاء التعاقد مع المدير الفني طارق مصطفى وطاقمه المعاون المكون من امير محمد وعصام احمد بشكل رسمي. وجاء هذا القرار في خطوة مفاجئة للشارع الرياضي بعد تراجع اداء الفريق الاول لكرة القدم وتراكم النتائج المخيبة للامال في مختلف الاستحقاقات المحلية والقارية. واكدت ادارة النادي ان هذه الخطوة تاتي في اطار البحث عن مسار تصحيحي للمرحلة المقبلة لضمان عودة الفريق الى منصات التتويج. واضاف البيان الصادر عن النادي ان المسيرة التي قادها طارق مصطفى شهدت لحظات مضيئة كان ابرزها التتويج بلقب كاس السوبر الاردني. وقدمت الادارة الشكر للجهاز الفني السابق على الجهود التي بذلوها متمنية لهم التوفيق في محطاتهم التدريبية القادمة.
تداعيات التراجع القاري والمحلي
وبينت المتابعات ان قرار الانفصال جاء كنتيجة مباشرة لسلسلة من الاخفاقات المتتالية التي ضربت صفوف الفريق مؤخرا. وشكلت الخسارة امام الحسين اربد في منافسات دوري المحترفين ضغطا كبيرا على الجهاز الفني. واوضحت النتائج المخيبة في دوري ابطال اسيا 2 حجم الازمة حيث تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين امام التعاون السعودي بنتيجتي صفر مقابل هدفين وواحد مقابل ثلاثة. وشدد المراقبون على ان هذه النتائج قلصت حظوظ الفيصلي في العبور الى الدور التالي من البطولة الاسيوية. واكدت الارقام ان الفريق تجمد رصيده عند ثلاث نقاط فقط بعد اربع جولات مما وضعه في المركز الثالث ضمن مجموعته.
