حذرت طهران اليوم من ان اي تحركات عسكرية جديدة تتضمن نشر مدمرات اجنبية في مياه مضيق هرمز ستؤدي بالضرورة الى تأجيج التوترات في المنطقة بشكل خطير. واكد مسؤولون في الخارجية الايرانية ان التذرع بحماية الملاحة الدولية لا يبرر وجود هذه القطع البحرية التي تزيد من حدة الازمة القائمة بدلا من حلها.
واضافت المصادر ان طهران تراقب بدقة التحركات البريطانية والفرنسية الاخيرة في المنطقة ملوحة برد حازم وسريع في حال تقاطعت هذه التحركات مع اي اجراءات اميركية غير قانونية. وبينت ان الوجود العسكري الاجنبي في هذا الممر المائي الاستراتيجي يمثل استفزازا مباشرا يهدد استقرار حركة التجارة البحرية الدولية.
ابعاد التواجد العسكري في الممر المائي
وكشفت تقارير عسكرية عن نية بريطانيا تحريك المدمرة دراغون من البحر المتوسط نحو الشرق الاوسط للقيام بمهام عملياتية في مضيق هرمز. واوضحت وزارة الدفاع البريطانية ان الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز ثقة شركات الشحن التجاري ودعم عمليات تأمين الممرات المائية الحيوية.
واظهرت التطورات الاخيرة وجود تنسيق بين باريس ولندن لتنفيذ خطة عسكرية تهدف الى تأمين عبور السفن التجارية في المنطقة. وشددت طهران في المقابل على ان اي محاولة لفرض واقع عسكري جديد سيواجه بموقف حاسم يحفظ السيادة الايرانية ويمنع التدخلات الخارجية في الممرات المائية الاقليمية.
