تتواصل في العاصمة عمّان وعدد من المحافظات الفعاليات الشعبية الداعمة للموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، في ظل التأكيد المستمر على أهمية الدور الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ويؤكد الأردنيون في مختلف المناسبات أن موقف المملكة تجاه فلسطين لم يتغير يوما بل بقي قائمًا على دعم حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أي مشاريع تمس حقوقهم أو تحاول فرض حلول على حساب الأردن وفلسطين.

وخلال السنوات الماضية قاد جلالة الملك تحركات سياسية ودبلوماسية واسعة على المستوى العربي والدولي حمل خلالها رسالة واضحة مفادها أن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

 كما واصل الأردن أداء دوره الإنساني عبر إرسال المساعدات الطبية والإغاثية إلى قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب الجهود السياسية لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

ويرى متابعون أن الحضور الأردني في الملف الفلسطيني بقي حاضرًا بقوة في مختلف المحافل الدولية، خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن القدس ورفض الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وفي هذا السياق دعا ناشطون وفعاليات شعبية إلى أوسع مشاركة في الوقفات والمسيرات الوطنية التي تعبّر عن دعم الموقف الأردني، مؤكدين أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية يعزز قوة الأردن السياسية ويبعث برسالة وحدة وطنية في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة.

وأكد مشاركون في الفعاليات أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سيبقى سندًا للقضية الفلسطينية، وأن الشعب الأردني يعتبر فلسطين قضية مركزية ترتبط بتاريخ وهوية الأمة العربية.

كما شددوا على أن صوت الأردن بقي حاضرًا بقوة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وأن المواقف الأردنية حظيت باحترام واسع نتيجة وضوحها وثباتها خلال مختلف الأزمات التي شهدتها المنطقة.


موعدنا يوم الجمعة من المسجد الحسيني لنثبت للعالم الأردن وفلسطين… قضية واحدة، وموقف ثابت لا يتغير