ادانت المملكة الاردنية الهاشمية بشدة الهجوم الاخير الذي استهدف العاصمة الاماراتية ابوظبي بواسطة طائرة مسيرة، واصفة هذا العمل بانه يمثل تجاوزا خطيرا لسيادة دولة الامارات العربية المتحدة وتهديدا مباشرا لاستقرارها وامن مواطنيها والمقيمين على ارضها، كما شددت عمان على ان هذه الممارسات تعد خرقا فاضحا للقوانين الدولية والمواثيق الاممية التي تكفل حماية الدول وسيادتها.

واكدت وزارة الخارجية الاردنية في بيان رسمي لها وقوفها التام الى جانب القيادة والشعب الاماراتي في وجه كل ما يهدد امنهم، مبينة ان الاردن يدعم كافة التدابير والخطوات التي تتخذها الامارات لحماية حدودها وضمان سلامة اراضيها من اي اعتداءات خارجية، واوضحت ان هذا التضامن يعكس عمق العلاقات الاخوية والروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين في مختلف الظروف.

التداعيات السياسية للتوتر الاقليمي

وكشفت التقديرات الاولية ان الهجوم تسبب في اندلاع حريق محدود في محيط منطقة براكة للطاقة النووية، واضافت المصادر ان هذا التصعيد ياتي في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من مغبة استهداف المنشآت الحيوية والمدنية في المنطقة، واشار مراقبون الى ان الموقف الاردني ياتي ضمن سياق التحرك الدبلوماسي العربي الموحد لرفض اي تهديدات قد تطال استقرار دول الخليج العربي.