شهدت المدن الاسبانية الكبرى حراكا شعبيا واسعا تضامنا مع القضية الفلسطينية تزامنا مع احياء ذكرى النكبة حيث خرجت حشود ضخمة في مدريد وبرشلونة وبلنسية لتعبر عن رفضها القاطع للعدوان المستمر. ورفعت الجماهير الغاضبة الاعلام الفلسطينية وهتفت بشعارات الحرية والعدالة في شوارع اسبانيا في مشهد يعكس عمق التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني.
واكد المتظاهرون في هتافاتهم على ضرورة التحرك الدولي العاجل لوقف الانتهاكات ورفع الظلم التاريخي الواقع على الفلسطينيين منذ عقود. واوضح المشاركون ان هذه الفعاليات تاتي للتذكير بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وبين الناشطون ان الحراك لم يعد يقتصر على التضامن المعنوي بل تحول الى ضغط سياسي مباشر على صناع القرار في مدريد. واضاف المحتجون في شعاراتهم ان الوقت قد حان لتتخذ الحكومة الاسبانية موقفا حازما يتناسب مع تطلعات شعوبها التي ترفض الصمت تجاه ما يجري.
مطالبات بقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل
وشددت المسيرات على ضرورة المراجعة الشاملة للعلاقات الدبلوماسية بين اسبانيا واسرائيل في ظل التطورات الراهنة. وكشفت المطالبات الشعبية عن رغبة عارمة في وقف كافة اشكال التعاون الاقتصادي والعسكري مع الجانب الاسرائيلي. واشار المتحدثون خلال المسيرات الى ان استمرار التعاون يمثل تناقضا مع المبادئ الانسانية التي تنادي بها اوروبا.
