نجحت الاجهزة الامنية في محافظة اللاذقية بالقبض على المدعو سعيد احمد شاكوش وهو احد ابرز الاسماء المطلوبة للعدالة في المنطقة، وجاءت هذه العملية النوعية بعد سلسلة من عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة التي قادت الى تحديد مكان تواجده واعتقاله بشكل فوري خلال مداهمة محكمة، ويعد هذا التوقيف خطوة هامة في اطار ملاحقة المتورطين في ملفات امنية سابقة.
واوضحت التحقيقات الاولية ان الموقوف كان يعمل ضمن الاجهزة الامنية سابقا وشارك في عمليات اعتقال وتسليم عدد كبير من المواطنين الى الافرع الامنية، حيث لا يزال مصير العديد من هؤلاء الاشخاص مجهولا حتى هذه اللحظة، مما يجعل من هذه العملية مطلبا شعبيا لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
واضافت المصادر الرسمية انه تمت احالة سعيد شاكوش الى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات القانونية معه، مؤكدة ان هذه الخطوات تاتي في سياق جهود الوزارة لتعزيز الامن وتطبيق مبدأ عدم الافلات من العقاب، وضمان حقوق الضحايا وذويهم في كشف الحقائق ومحاسبة كل من ساهم في ترويع المدنيين.
ملاحقات امنية واسعة تشمل شخصيات بارزة
وبينت تقارير متداولة ان العمليات الامنية لا تقتصر على الاسماء الميدانية فحسب، بل تمتد لتشمل ملاحقة شخصيات كانت تشغل مناصب قيادية رفيعة في المنظومة الامنية السابقة، حيث يجري الحديث عن تحقيقات طالت مسؤولين سابقين متورطين في ملفات فساد مالي وتجاوزات امنية جسيمة ارتكبت خلال سنوات خدمتهم.
واكدت المعلومات ان التحقيقات تشمل تدقيقا في السجلات الوظيفية والمهام التي تولاها هؤلاء المسؤولون في افرع المخابرات واللجان الامنية، خاصة تلك التي كانت معنية بمراقبة الضباط والتحقيق معهم، اذ تهدف هذه الاجراءات الى تفكيك شبكات الفساد التي كانت تعبث بمقدرات الدولة والمواطنين.
وشددت الجهات المعنية على ان العمل مستمر لضبط كل من يثبت تورطه في انتهاكات حقوق الانسان، مشيرة الى ان المرحلة القادمة ستشهد المزيد من الاجراءات الرامية الى ترسيخ سيادة القانون، وتصفية الملفات العالقة التي تسببت في معاناة الكثير من السوريين على مدار سنوات طويلة.
