تستعد مدينة العقبة لاستقبال دفعة جديدة من البواخر السياحية العالمية خلال الفترة المقبلة، حيث من المنتظر وصول 13 سفينة سياحية متنوعة قبل نهاية العام، وهو ما يؤكد على تصاعد وتيرة النشاط السياحي البحري في المدينة الساحلية التي باتت وجهة مفضلة على مسار الرحلات في البحر الاحمر.

وشهدت شواطئ العقبة مؤخرا وصول الباخرة السياحية ارويا التي حملت على متنها اكثر من 3 الاف سائح، في خطوة تعكس الجاهزية العالية للمرافق السياحية والموانئ في التعامل مع السفن الضخمة وتوفير خدمات لوجستية متطورة تضمن راحة المسافرين وتسهيل تنقلهم.

واكد المسؤولون في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ان هذا التدفق السياحي يعزز من مكانة المدينة كمركز حيوي للجذب السياحي، مشيرين الى ان التنسيق المستمر مع الوكلاء البحريين والسياحيين يسهم في انجاح هذه الزيارات وتقديم صورة مشرفة عن الاردن.

خطط سياحية متكاملة لاستقبال زوار العقبة

واضاف القائمون على القطاع السياحي ان معظم السياح القادمين على متن هذه الرحلات يحملون جنسيات متنوعة، مما يفتح افاقا واسعة للتعريف بالمواقع التاريخية والاثرية في الاردن، حيث يتضمن البرنامج السياحي زيارات ميدانية الى البتراء ووادي رم للاستمتاع بالطبيعة الخلابة والتراث العريق.

وبينت التقارير ان هذه الرحلات البحرية ليست مجرد وصول عابر، بل هي جزء من استراتيجية شاملة تهدف الى تعظيم الاثر الاقتصادي للسياحة، من خلال تنشيط الاسواق المحلية وتشجيع الزوار على خوض تجارب سياحية متنوعة داخل المدينة وخارجها.

واوضح المختصون ان الشراكة الاستراتيجية في مرسى زايد ومحطة السفن السياحية تلعب دورا محوريا في استقطاب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية، مما يرسخ اقدام العقبة كبوابة سياحية رئيسية لا يمكن تجاوزها في خارطة السياحة الاقليمية والدولية.