كشفت شركة بوغاتي عن نسخة استثنائية من سيارة ميسترال W16 التي تخرج عن المألوف بلمسات فنية غير مسبوقة، حيث تم اختيار اللون النحاسي الترابي ليغلف الهيكل الخارجي للسيارة في تجربة بصرية فريدة تجمع بين الفخامة والجرأة، وتظهر هذه التحفة الهندسية قدرة قسم التخصيص الفاخر على تحويل المركبات إلى لوحات فنية متحركة تتجاوز مفاهيم السرعة التقليدية.

واضافت الشركة ان هذا العمل الفني جاء بطلب خاص من الكاتب ورجل الاعمال اليخاندرو ج روميرز، الذي اراد ان يجسد قصة كتابه المفضل عودة الامير الصغير في تفاصيل السيارة، وبينت ان التصميم الخارجي يعكس جمال القمر من خلال تلاعب الضوء على طلاء السيارة الذي يتغير بين البني والبرتقالي حسب زاوية الرؤية، واكدت ان هذه السيارة تعد تجسيدا حيا للابداع الادبي في عالم السيارات الخارقة.

واوضحت التقارير ان الشبك الامامي للسيارة صمم بشكل مخصص مع شعار بوغاتي مذهب، واضافت ان الابواب والجوانب تزينت بمئات النجوم الفضية التي تمنح السيارة مظهرا سماويا في الليل، وشددت على ان غطاء المحرك المصنوع من الياف الكربون بلون برتقالي داكن يكمل التناغم اللوني الذي يمنح السيارة هويتها البصرية الخاصة.

تفاصيل المقصورة وذراع نقل الحركة الفريد

وبينت الشركة ان مقصورة القيادة تم كسوها بنوعين من الجلود الفاخرة التي تحمل اسماء الذهب الارضي والخشب الطافي، واضافت ان النجوم الفضية المطرزة على مساند الراس تربط الداخل بالخارج في مشهد متكامل، واكدت ان كل تفصيل داخل المقصورة قد تم اختياره بعناية فائقة ليعكس روح القصة التي استلهمت منها السيارة.

وكشفت ان ذراع نقل الحركة يعتبر القطعة الاكثر اثارة للدهشة، حيث يحتوي على وردة من الفضة الخالصة تم تصميمها عبر مسح ثلاثي الابعاد لوردة حقيقية، واوضحت ان قيمة هذه القطعة الصغيرة وحدها تعادل ثمن سيارة هاتشباك بالكامل، واضافت ان هذا المستوى من الحرفية يعكس فلسفة بوغاتي في عدم ترك اي جزء للصدفة.

واشارت الى ان برنامج التخصيص الفاخر يمثل ذروة طموحات العملاء الباحثين عن التميز، وبينت ان تكلفة التخصيص قد تصل الى ملايين اليوروهات فوق سعر السيارة الاصلي، واكدت ان هذا التوجه يعزز من قيمة السيارة كقطعة اقتناء نادرة في عالم السيارات التي لا تتكرر.

نهاية حقبة المحرك الاسطوري وحضور بوغاتي في الخليج

واظهرت المعلومات ان ميسترال تعد المحطة الاخيرة في مسيرة محرك W16 الاسطوري سعة 8 لترات، واضافت ان القوة الهائلة التي تبلغ 1578 حصانا تجعلها اسرع سيارة مكشوفة في العالم، وبينت ان عشاق السرعة ينظرون اليها كقطعة تاريخية تسبق الانتقال نحو محركات V16 الهجينة الجديدة.

واكدت ان منطقة الخليج العربي تعتبر من الاسواق الرئيسية للعلامة الفرنسية، واضافت ان العديد من جامعي السيارات في الامارات والسعودية يمتلكون نسخا مخصصة تعكس ذوقهم الرفيع، واوضحت ان التوقعات تشير الى ظهور المزيد من التصاميم المستوحاة من البيئة الخليجية في المستقبل القريب.

وبينت في الختام ان هذه السيارة ليست مجرد وسيلة نقل بل هي تجربة شعورية تعكس شغف صاحبها، واضافت ان بوغاتي تفتح الباب امام عملائها ليرسموا قصصهم الخاصة على هياكل مركباتهم، وشددت على ان كل سيارة تخرج من هذا القسم هي عمل فني فريد يخلد ذكرى صاحبه في سجلات التاريخ.