شهدت مدينة غزة مساء اليوم فاجعة انسانية جديدة اثر غارة جوية نفذها الاحتلال استهدفت خيمة تؤوي عائلات نازحة في حي الرمال غرب المدينة، واسفر هذا الهجوم العنيف عن ارتقاء 6 شهداء بينهم سيدتان واصابة 15 اخرين بجروح متفاوتة الخطورة جلهم من الاطفال الذين كانوا يتواجدون في محيط منطقة الجوازات بالقرب من مدرسة ذكور الرمال.
واوضحت مصادر ميدانية ان القصف استهدف تجمعا للمدنيين الباحثين عن الامان في خيام نزوح بسيطة، مما تسبب في وقوع اصابات مباشرة وحالة من الهلع بين النازحين الذين يعانون اصلا من ظروف معيشية قاسية نتيجة الحصار المستمر، في حين هرعت طواقم الاسعاف والدفاع المدني الى المكان لانتشال الضحايا ونقل الجرحى الى المرافق الطبية القريبة وسط صعوبات بالغة في عمليات الانقاذ.
وكشفت تقارير طبية عن تفاقم الاوضاع الصحية في ظل استمرار استهداف المناطق المكتظة بالمدنيين، حيث تواصل المستشفيات استقبال اعداد كبيرة من المصابين في ظل نقص حاد في المستلزمات الطبية والادوية الاساسية اللازمة لاسعاف الحالات الحرجة.
تداعيات القصف المستمر على قطاع غزة
وبينت الاحصائيات الاخيرة ارتفاعا جديدا في حصيلة الضحايا جراء العمليات العسكرية المستمرة في مختلف ارجاء القطاع، حيث تتصاعد اعداد الشهداء والمصابين بشكل يومي نتيجة الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي لا يتوقف عن استهداف الاحياء السكنية ومراكز الايواء المؤقتة.
واكدت بيانات وزارة الصحة ان استمرار هذه الهجمات يفاقم من المعاناة الانسانية ويزيد من تعقيد المشهد الميداني، مع تزايد اعداد الجثامين التي يتم انتشالها من تحت الانقاض في المناطق التي تعرضت للقصف العنيف مؤخرا.
وشددت جهات اغاثية على ضرورة التدخل الدولي العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للمدنيين الذين باتوا يفتقرون الى ابسط مقومات الحياة في ظل تواصل العدوان واستهداف خيام النازحين.
