كشف وزير البيئة ايمن سليمان عن توجهات حكومية جادة لتاهيل وتطوير منطقة بركة العرايس في محافظة اربد بهدف تحويلها الى معلم بيئي وسياحي بارز يخدم المجتمع المحلي ويوفر بيئة جاذبة للزوار. واوضح الوزير خلال اجتماع موسع ضم مسؤولي بلدية خالد بن الوليد وادارة محمية اليرموك ان الوزارة تسعى لاستغلال المقومات الطبيعية الفريدة في المنطقة عبر مشاريع تنموية تضمن الحفاظ على التوازن البيئي. واكد سليمان على ضرورة توحيد الجهود بين كافة الاطراف المعنية لرفع مستوى البنية التحتية والخدمات الاساسية في الموقع بما يواكب المعايير البيئية الحديثة.

استراتيجية تطوير المرافق الطبيعية في اربد

وبينت رئيسة لجنة بلدية خالد بن الوليد راوية الغرايبة ان مشروع تطوير بركة العرايس يمثل اولوية تنموية تهدف الى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والسياح. واضافت ان هذه الخطوة ستسهم بشكل مباشر في دفع عجلة السياحة البيئية بالمنطقة وتوفير فرص عمل جديدة من خلال المشاريع الخدمية التي سيتم تنفيذها ضمن خطة التاهيل. وشددت على اهمية الشراكة مع وزارة البيئة لتذليل العقبات وتوفير الدعم اللازم لانجاح هذه المبادرة.

تحديات وفرص الاستثمار في محمية اليرموك

واستعرض مدير محمية اليرموك محمد الملكاوي واقع المنطقة واهم التحديات التي تواجه البنية التحتية الحالية مع التركيز على الفرص المتاحة لتعزيز الجذب السياحي. واشار الى ان تطوير مرافق البركة وتحديث الخدمات فيها سيشكل نقطة تحول في مسار السياحة المحلية ويحافظ في الوقت ذاته على الخصائص الطبيعية للموقع. واتفق المجتمعون على وضع خطة عمل تنفيذية تتضمن اولويات واضحة لضمان استدامة المشاريع وتحقيق اقصى استفادة ممكنة من الموارد الطبيعية في منطقة اليرموك.