فتح النجم الاسباني الشاب لامين جمال قلبه للجمهور متحدثا عن لحظة فارقة في مسيرته الكروية حينما كان يمني النفس بالتتويج بجائزة الكرة الذهبية قبل ان تذهب النتيجة لصالح الفرنسي عثمان ديمبيليه، واعتبر اللاعب ان تلك التجربة كانت درسا قاسيا ولكنه مفيد في رحلة نضجه داخل الملاعب الاوروبية الكبرى.
واكد جمال انه في تلك اللحظة كان يعيش طموحا كبيرا يتجاوز سنه الصغير، مبينا ان عدم فوزه بالجائزة كان امرا منطقيا في ذلك الوقت لانه كان لا يزال طفلا يخطو خطواته الاولى نحو النجومية العالمية، واضاف ان التتويج بلقب فردي بهذا الحجم يتطلب نضجا ذهنيا ورياضيا يتجاوز مجرد المهارة الفنية التي يقدمها على العشب الاخضر.
واوضح ان خسارة الجائزة شكلت دافعا معنويا كبيرا له للعمل بجدية اكبر في المواسم التالية، مشددا على ان طموحاته مع نادي برشلونة لم تتوقف عند هذا الحد حيث نجح بعدها في تحقيق القاب محلية هامة عززت من مكانته كأحد افضل اللاعبين في الدوري الاسباني.
محطات في مسيرة الموهبة الاسبانية
وكشفت التقارير الرياضية ان جمال قدم اداء استثنائيا خلال المواسم الماضية حيث قاد فريقه لمنصات التتويج المحلية وساهم في وصول برشلونة الى ادوار متقدمة في دوري ابطال اوروبا، واظهرت ارقامه انه لاعب لا يكتفي بالاداء الفردي بل يسعى دائما لخدمة المجموعة والارتقاء بمستوى الفريق ككل.
وبين ان اللاعب يمر حاليا بمرحلة تعافي من اصابة عضلية تعرض لها في ختام الموسم، مؤكدا انه يضع نصب عينيه المشاركة في كأس العالم المقبلة التي تستضيفها امريكا وكندا والمكسيك، واضاف انه يطمح بشدة لقيادة المنتخب الاسباني نحو لقب عالمي جديد يعيد للاذهان امجاد عام 2010.
واكد في ختام حديثه انه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه لكرة القدم العالمية، موضحا ان التركيز الان ينصب بشكل كامل على استعادة لياقته البدنية والعودة للمشاركة مع فريقه ومنتخب بلاده في الاستحقاقات الدولية القادمة بكل قوة وعزيمة.
