وجهت القيادة العسكرية العليا في ايران رسالة تحذيرية مباشرة بشان تداعيات اي عمل عدائي يستهدف الاراضي او المنشات النفطية للبلاد. واكدت القيادة ان الرد الايراني في حال وقوع اي هجوم سيكون هذه المرة اكثر قسوة وشدة مقارنة باي مواجهات سابقة. وبينت ان هذه التصريحات تاتي في ظل تصاعد حدة التهديدات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة وتفرض واقعا جديدا في المنطقة.
معادلة امن الطاقة في الخليج
واضافت القيادة العسكرية ان استقرار صادرات النفط والغاز مرتبط بشكل وثيق بامن ايران القومي. واوضحت ان القاعدة التي ستعتمدها طهران هي اما ان تكون موارد الطاقة متاحة للجميع او لن تكون متاحة لاي طرف كان. وشددت على ان اي محاولة لتقويض المصالح الايرانية ستؤدي الى اتساع رقعة الصراع بشكل غير مسبوق.
تداعيات التصعيد العسكري
وكشفت القيادة عن قلقها من ان تؤدي هذه التحركات الى حالة من انعدام الامن الشامل في عموم المنطقة. واظهرت المؤشرات العسكرية ان طهران جاهزة للتعامل مع مختلف السيناريوهات الميدانية في حال تعرضت لاي ضربات جديدة. واكدت ان التهديدات الحالية لن تمر دون رد حاسم يحفظ سيادة الاراضي الايرانية.
