يعد عيد الاستقلال محطة جوهرية في مسار الدولة الاردنية اذ يمثل قصة نجاح وطن استطاع صناعة قراره الحر بارادة ابنائه الصلبة. واكد مراقبون ان هذه المناسبة الوطنية ليست مجرد ذكرى عابرة بل هي تجسيد لمسيرة بناء متواصلة تجاوزت كل التحديات الاقليمية والدولية لتؤسس لدولة عصرية تحظى باحترام العالم اجمع.

واضافت التحليلات ان المملكة الاردنية الهاشمية رسخت خلال العقود الماضية نموذجا فريدا في الاستقرار والاعتدال بفضل حكمة القيادة الهاشمية ووعي الشعب الاردني. وبين ان هذه المنجزات جاءت نتيجة رؤية قيادية ثاقبة وتضحيات جسيمة قدمها الجيش العربي والاجهزة الامنية التي كانت ولا تزال الحصن المنيع لحماية المكتسبات الوطنية.

واوضح ان الدولة الاردنية استطاعت الحفاظ على امنها واستقرارها في محيط مضطرب عبر تبني سياسات متزنة تحمي المصلحة العليا للوطن. وشدد على ان مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والاداري التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني تعزز من قدرة المؤسسات على مواجهة المتغيرات العالمية وضمان مستقبل افضل للاجيال القادمة.

الاستقلال كركيزة اساسية لمسيرة النهضة الاردنية

وبينت الرؤى الوطنية ان الثورة العربية الكبرى شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة النهضة التي قادها الهاشميون لترسيخ قيم الحرية والكرامة والوحدة. واكد ان الاردن يواصل التزامه القومي والانسان تجاه قضايا الامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية التي تعد ثابتا لا يحيد عنه الاردن.

واشار المتحدثون خلال فعاليات احتفالية الى ان تلاحم الشعب مع القيادة والجيش يمثل سر قوة الدولة في مواجهة الضغوط الخارجية. واوضح ان المرحلة القادمة تتطلب مزيدا من العمل الجماعي لتعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار الوطني.

واضاف ان الاردنيين يستذكرون في هذه الايام المحطات التاريخية المضيئة التي وضعت اساس البناء الحديث للمملكة. واكد ان الجيش العربي يظل وفيا لمبادئ الثورة العربية الكبرى ومستعدا دائما للتضحية في سبيل رفعة الوطن وحماية حدوده من اي مخاطر قد تهدد امنه واستقراره.