كشفت الادارة الامريكية عن موقفها النهائي بشان الانباء التي تحدثت عن تحرير ارصدة مالية ايرانية مجمدة في اعقاب اعلان التوصل الى اتفاق سلام شامل ينهي التوترات العسكرية في المنطقة. واكد مسؤول امريكي رفيع المستوى ان واشنطن لم تفرج عن اي مبلغ مالي حتى هذه اللحظة نافيا بشكل قاطع صحة التقارير التي اشارت الى وصول مبالغ ضخمة الى طهران.
واوضح المسؤول في تصريحات مقتضبة ردا على تساؤلات حول حجم السيولة المحررة ان الرقم هو صفر مؤكدا ان الحقيقة البسيطة هي عدم وجود اي تحويلات مالية تمت سواء من قبل الولايات المتحدة او اي طرف دولي اخر رغم التوقيع الالكتروني على الاتفاق الاطاري. وبين ان ما يتم تداوله في بعض وسائل الاعلام بشان الافراج عن مليارات الدولارات يفتقر الى الدقة ولا يستند الى اي اجراءات تنفيذية على ارض الواقع.
واشار الجانب الامريكي الى ان التركيز الحالي ينصب على تثبيت وقف العمليات العسكرية وضمان استقرار الملاحة الدولية في مضيق هرمز بعد اعلان الرئيس دونالد ترامب عن ابرام الاتفاق. واضاف ان الاتفاق المبرم يهدف في المقام الاول الى فتح الممرات البحرية امام السفن ورفع الحصار دون ان يتضمن في مرحلته الحالية اي بنود تتعلق برفع اليد عن الاصول المالية المجمدة.
تداعيات الاتفاق الامريكي الايراني والمسار الدبلوماسي
وذكرت تقارير ان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف كان قد اعلن في وقت سابق التوصل لاتفاق سلام ينهي العمليات العسكرية على كافة الجبهات بما فيها لبنان وذلك عقب سلسلة من المفاوضات المكثفة. واكد شريف ان الخطوات القادمة تتضمن مراسم توقيع رسمية في سويسرا خلال الايام القادمة مع بدء الوسطاء في تيسير اجتماعات تقنية لضمان استمرار الهدوء.
وشددت الادارة الامريكية على ان خارطة الطريق المتفق عليها تركز على الجوانب الامنية وحرية الملاحة وامن الطاقة العالمي. وتابع المسؤول ان جميع الاطراف المعنية تعمل حاليا على تفعيل بنود الاتفاق لضمان تدفق النفط وتأمين حركة البحارة في الممرات الدولية الحيوية بعيدا عن التجاذبات المالية التي لا تزال خاضعة للتدقيق والمفاوضات المستمرة.
