سجلت 15 جامعة اردنية حضورا لافتا ضمن تصنيف كيو اس العالمي للجامعات في انجاز يعكس تطور منظومة التعليم العالي في المملكة، حيث تصدرت الجامعة الاردنية المشهد المحلي بحصولها على المرتبة 326 عالميا محققة تقدما كبيرا في ترتيبها مقارنة بالعام السابق.
وظهرت جامعة العلوم والتكنولوجيا ضمن قائمة افضل 500 جامعة عالمية، بينما توزعت باقي الجامعات الاردنية مثل عمان الاهلية والعلوم التطبيقية والالمانية واليرموك والشرق الاوسط ومؤتة والهاشمية والبلقاء والزرقاء والبترا وجدارا وعمان العربية ضمن قائمة افضل 1500 جامعة على مستوى العالم.
وبينت معايير التصنيف ان التقييم استند الى السمعة الاكاديمية ومدى تاثير البحث العلمي وعدد الاستشهادات وتوظيف الخريجين وقدرة الجامعات على استقطاب الطلبة الدوليين وتحقيق مؤشرات التنمية المستدامة.
ابعاد التميز الاكاديمي والمكانة الدولية
واكد رئيس الجامعة الاردنية نذير عبيدات ان هذا التصنيف يمثل اداة حيوية لتعزيز السمعة الاكاديمية وجذب الكفاءات الطلابية، مشيرا الى ان تاثيره يتجاوز الجانب التعليمي ليصل الى دعم الاقتصاد الوطني من خلال الشراكات البحثية وتوفير بيئة خصبة للاستثمار في راس المال البشري.
واوضح عبيدات ان الجامعة تضع حاليا خططا استراتيجية مبنية على بيانات مقارنة لتعزيز الحوكمة وتطوير المخرجات التعليمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل العالمي، لضمان استدامة هذا التقدم والحفاظ على تنافسية الخريجين في مختلف القطاعات.
وشدد على ان تحقيق هذه المراتب يمنح الجامعة دافعا قويا للاستمرار في مسار التحديث، مؤكدا ان النجاح يعتمد بشكل رئيسي على جودة البحث العلمي والقدرة على مواكبة المعايير الدولية في التدريس والابتكار.
تطوير منظومة التعليم العالي الاردني
وكشفت تصريحات رئيس جامعة عمان الاهلية ساري حمدان عن حجم الجهود المبذولة لرفع تنافسية الجامعات الاردنية، موضحا ان دخول هذا العدد من الجامعات في التصنيف العالمي يعد مؤشرا ايجابيا على نجاح استراتيجيات تطوير جودة التعليم والبحث العلمي.
واضاف حمدان ان البيئة العلمية في الاردن تشهد توسعا ملحوظا في مجالات الابتكار والشراكات الدولية، مما يسهم في اعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات اللازمة للمنافسة في الاسواق العالمية، وهو ما يدعم رؤية المملكة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
واشار الى ان الجامعات الاردنية تسعى باستمرار لتجويد برامجها الاكاديمية وتوفير بيئة تعليمية حاضنة للمواهب، مما يعزز مكانة الاردن كمركز تعليمي اقليمي جاذب للباحثين والطلبة من كافة انحاء العالم.
