كشفت شركة ابل عن توجه جديد في سياستها البرمجية ضمن نظام التشغيل ووتش او اس 27، حيث قررت الشركة استبعاد مجموعة واسعة من اصدارات ساعاتها الذكية من الحصول على التحديثات التي تتضمن مزايا الذكاء الاصطناعي المتطورة. واظهرت التقارير التقنية ان هذا القرار يمثل اكبر عملية تقليص للدعم البرمجي تشهدها ساعات ابل في تاريخها، مما يضع ملايين المستخدمين امام واقع تقني جديد يحد من قدرات اجهزتهم الحالية. واكدت الشركة ان التحديث الجديد سيقتصر في دعمه الكامل ومميزاته الذكية على الاصدارات التي تبدا من الجيل التاسع فما فوق، مما يعني خروج طرازات الجيل السادس والسابع والثامن، اضافة الى فئة اس اي 2 والجيل الاول من ساعة الترا، من دائرة الاستفادة من هذه التقنيات الحديثة.
عائق قوة الحوسبة والمعالج العصبي
وبينت الشركة ان السبب الرئيسي وراء هذا القرار يعود الى متطلبات التشغيل العالية التي تتطلبها تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي لا تتوفر في المعالجات القديمة الموجودة في الاصدارات السابقة. واوضحت مصادر هندسية ان غياب شريحة المعالجة العصبية المدمجة، التي بدات ابل باعتمادها بشكل اساسي بدءا من معالج اس 9، يجعل من الصعب على الساعات القديمة محاكاة الاداء المطلوب دون التاثير على كفاءة البطارية او سرعة النظام. واضافت ان ساعات الجيل التاسع وما بعدها تمتلك قوة حوسبة كافية تتيح للمستخدمين تنفيذ الاوامر الصوتية والوصول الى المساعد الذكي بسلاسة تامة.
مستقبل الدعم البرمجي للاصدارات القديمة
واشارت التقارير الى ان الساعات التي لن تحصل على مزايا الذكاء الاصطناعي لن يتم اهمالها بشكل كامل، بل ستستمر في تلقي نسخ مخففة من التحديثات التي تركز على الجوانب الامنية والاساسية للنظام. وشددت الشركة على ان هذه الخطوة تاتي في اطار حرصها على تقديم تجربة مستخدم مستقرة، حيث لا يمكن للاجهزة القديمة التعامل مع تعقيدات الذكاء الاصطناعي بنفس كفاءة الاجهزة الحديثة. واكدت ابل انها ستواصل الكشف عن المزيد من الابتكارات في مؤتمرها الخريفي القادم، حيث ينتظر عشاق التقنية الكشف عن الاجيال الجديدة من الساعات الذكية التي ستعزز من مكانة الشركة في سوق الاجهزة القابلة للارتداء.
