اسدلت الجمعية العلمية الملكية الستار على فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص في تقنيات الصرف الزراعي والجوفي والذي استهدف تطوير مهارات الكوادر الوطنية في إدارة الموارد المائية وتحسين الإنتاجية الزراعية بالمملكة. وركزت الدورة على تزويد المشاركين بأحدث الممارسات العلمية لتصميم وإدارة شبكات الصرف بما يضمن الحفاظ على خصوبة التربة ومواجهة تحديات التغير المناخي وشح المياه.
واكد امين عام سلطة وادي الاردن المهندس هشام الحيصة ان هذه الجهود تتماشى مع خطط السلطة الاستراتيجية لادراج مشاريع الصرف الزراعي ضمن الاولويات الوطنية للفترة المقبلة. وبين ان السلطة تعمل حاليا على تطبيق هذه المفاهيم في احواض زراعية حيوية بوادي الاردن من خلال تعاون مثمر مع شركاء دوليين لضمان استدامة الإنتاج الزراعي.
واشار الحيصة الى اهمية توظيف الخبرات المكتسبة من البرنامج التدريبي في الميدان لتعزيز كفاءة استخدام المياه وتحقيق اقصى استفادة من المشاريع المنفذة على ارض الواقع. وشدد على ضرورة المضي قدما في تبني الحلول المبتكرة التي تدعم الامن الغذائي والمائي في الاردن وتحد من الهدر المائي في القطاع الزراعي.
استراتيجيات متطورة لادارة المياه والزراعة
وقال مدير مركز المياه والبيئة والتغير المناخي في الجمعية العلمية الملكية الدكتور المؤيد السيد ان تنظيم هذه الدورة يجسد دور الجمعية في نقل المعرفة العالمية وبناء القدرات المحلية في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية. واضاف ان الجمعية تسعى دائما لتوفير منصات تفاعلية تتيح تبادل الخبرات بين الخبراء الدوليين والمؤسسات الوطنية بما يخدم تطوير الكفاءات الفنية.
واوضح السيد ان المبادرة تأتي ضمن مشروع الاستخدام الامن والمستدام للمياه غير التقليدية المدعوم من جهات دولية لتعزيز الحلول الابتكارية في القطاع. وبين ان بناء القدرات الوطنية يعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات المائية المعاصرة ورفع مستوى الوعي لدى العاملين في هذا القطاع الحيوي.
واكد المشاركون من مختلف المؤسسات الرسمية والاكاديمية والقطاع الخاص ان الدورة شكلت فرصة هامة للاطلاع على تجارب اقليمية متقدمة في مجال الصرف الزراعي. ووزع امين عام سلطة وادي الاردن في ختام البرنامج الشهادات على المهندسين والفنيين المشاركين مثمنا دور الجمعية العلمية الملكية في تنظيم هذه الورش النوعية التي تخدم الاقتصاد الوطني.
