سجل مصرف الراجحي قفزة نوعية في ادائه المالي خلال الربع الثاني، حيث ارتفع صافي الارباح بنسبة 14 في المئة لتصل الى 1.87 مليار دولار، وهو ما يعكس قوة المركز المالي للمصرف في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، ويأتي هذا النمو بدعم من توسع العمليات التشغيلية وزيادة دخل التمويل والاستثمار.
واظهرت البيانات المالية للمصرف ان الارباح المحققة تجاوزت مستويات الفترة ذاتها من العام الماضي، حيث بلغت الارباح 7.01 مليار ريال سعودي، مما يعزز من مكانة المصرف كأحد ابرز المؤسسات المالية في المنطقة، كما شهدت النتائج نموا ربعيا بنسبة 3.8 في المئة مقارنة بالربع الاول من العام الحالي.
وبين المصرف في افصاحه للسوق المالية ان هذا الاداء القوي جاء مدفوعا بشكل رئيسي بزيادة رسوم الخدمات المصرفية والدخل الناتج عن تحويل العملات الاجنبية، مما ساهم في تعويض الارتفاع في المصاريف التشغيلية ومخصصات خسائر الائتمان التي تم رصدها خلال الفترة.
تفاصيل الاداء المالي ومخصصات المخاطر
واوضح المصرف ان اجمالي دخل العمليات شهد ارتفاعا بنسبة 13.3 في المئة، وهو الامر الذي ساعد في امتصاص الزيادة في المصاريف العمومية والادارية ورواتب الموظفين، ورغم انخفاض مصروف الاستهلاك الا ان المصرف فضل تعزيز مخصصات خسائر الائتمان لتصل الى 881 مليون ريال.
واكدت التقارير ان زيادة المخصصات بنسبة 46.8 في المئة تأتي في اطار السياسة التحوطية التي يتبعها المصرف لمواجهة اي تقلبات محتملة في السوق، حيث ارتفعت الاضافات للمخصصات بنسبة 36 في المئة بالتزامن مع زيادة المبالغ المستردة من تمويلات مشطوبة.
واضافت البيانات ان صافي ارباح النصف الاول من العام الحالي قفزت بنسبة 14.2 في المئة لتصل الى 13.76 مليار ريال سعودي، مما يعكس استدامة النمو في مختلف قطاعات الاعمال للمصرف وقدرته على تحقيق عوائد قوية للمساهمين رغم تذبذب اداء السهم في تعاملات السوق.
