شهد مطار الملكة علياء الدولي عصر اليوم استقبالا شعبيا ورسميا حافلا للطاقم التحكيمي الاردني بعد رحلة تاريخية تكللت بالنجاح في نهائيات كاس العالم. وعاد الى ارض الوطن حكم الساحة ادهم المخادمة والحكمان المساعدان احمد الرويلي ومحمد البكار وسط اشادات واسعة بالمستوى الفني والبدني الرفيع الذي قدموه خلال ادارة مباريات البطولة العالمية.
واكدت مصادر رياضية ان اختيار الطاقم الاردني من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جاء نتيجة تفوقهم في كافة الاختبارات البدنية والنظرية الدقيقة. وبينت التقارير الفنية ان الطاقم استطاع فرض حضوره بقوة ضمن نخبة الحكام الاسيويين الذين وقع عليهم الاختيار لادارة اهم مواجهات المونديال.
واوضح الطاقم التحكيمي ان الثقة التي منحها فيفا لهم كانت دافعا لتقديم افضل ما لديهم في كل مباراة. واضاف المخادمة ان هذه المشاركة تعد نقطة تحول مفصلية في مسيرة التحكيم الاردني على المستوى الدولي.
محطات تاريخية للتحكيم الاردني في المونديال
وشدد المتابعون على ان الاداء الذي قدمه الطاقم في مباريات دور المجموعات وصولا الى الادوار الاقصائية يعكس التطور الملحوظ في منظومة كرة القدم الاردنية. وادارت المجموعة اربع مباريات هامة شملت مواجهات حاسمة لمنتخبات كبرى في ادوار المجموعات ودور الـ 32 ودور الـ 16.
وكشفت الاحصائيات ان الحضور الاردني لم يتوقف عند مباريات الساحة بل امتد ليشمل مهام الحكم الرابع والمساعد الاحتياطي في مباريات كبرى بما في ذلك المواجهة النهائية للبطولة. واظهرت هذه المشاركة قدرة الحكم الاردني على التكيف مع اعلى درجات الضغط في المحافل الدولية.
واشار خبراء التحكيم الى ان هذا الانجاز يعتبر الاول من نوعه في تاريخ الكرة الاردنية منذ مشاركة الراحل عوني حسونة قبل اكثر من عقدين. واكدت المشاركة ان التحكيم الاردني بات رقما صعبا يشار اليه بالبنان في كافة البطولات القارية والعالمية.
