كشف الرئيس الايراني مسعود بزشكيان عن وجود تحديات كبيرة تعيق قنوات الاتصال مع المرشد الاعلى مجتبى خامنئي في الوقت الراهن، مشيرا الى ان هذه العملية باتت توصف بانها صعبة للغاية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد. واوضح بزشكيان في تصريحات نقلتها وسائل اعلام رسمية ان المشهد السياسي يواجه حالة من التعقيد غير المسبوقة في ادارة التواصل المباشر مع رأس الهرم في السلطة. واكدت هذه التصريحات المخاوف المتزايدة بشان استقرار هيكلية الحكم بعد انتقال السلطة في ظل غياب تام للظهور العلني للمرشد الجديد.
تساؤلات حول غياب المرشد وتداعيات الوضع الامني
وبينت تقارير متابعة ان مجتبى خامنئي الذي تولى مقاليد الحكم خلفا لوالده لا يزال يكتفي باصدار بيانات مكتوبة دون الظهور الشخصي امام الجماهير او وسائل الاعلام. واضافت تلك التقارير ان هذا النهج يثير تكهنات واسعة حول الحالة الصحية للمرشد الجديد ومدى تاثره بالاصابات التي اشارت اليها بعض المصادر خلال فترات الصراع الاخيرة. وشدد مراقبون على ان التعتيم الاعلامي والامني المحيط بمكان وجوده يعكس حالة من الحذر الشديد داخل المؤسسة الحاكمة.
استمرار نهج المواجهة وسط ضبابية المشهد الداخلي
وكشفت البيانات الصادرة عن مكتب المرشد ان السياسة الخارجية لايران ستظل ثابتة على مبادئ المواجهة مع الولايات المتحدة واسرائيل، رغم التحديات الداخلية التي تواجه القيادة الجديدة. واظهرت التحليلات ان غياب الصور الحديثة او الظهور المرئي للمرشد يغذي الشائعات حول تعرضه لاصابات بالغة خلال الاحداث الامنية الاخيرة التي طالت عائلته. واكدت مصادر مطلعة ان الاجراءات الامنية المشددة حول مقر اقامته هي السبب الرئيسي في تعذر التواصل المباشر مع الرئيس بزشكيان والمسؤولين الاخرين في الدولة.
