صادق البرلمان الاوغندي بشكل رسمي على قرار ارسال وحدة عسكرية من قوات الدفاع الشعبي للمشاركة في قوة استقرار دولية داخل قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة تلبية لدعوة امريكية تهدف الى ترتيب الاوضاع الامنية في القطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية الجارية. واكدت المذكرة التي اقرها المشرعون الاوغنديون ان هذه المهمة تاتي في اطار جهود دولية اوسع للتحضير لمرحلة ما بعد الحرب.
تفاصيل المهمة الدولية في غزة
واضافت التقارير ان هذه المبادرة تندرج ضمن خطة موسعة يشرف عليها مجلس السلام الامريكي لضمان استقرار المنطقة وتامين مناطق انسانية للمدنيين. واشار مسؤولون الى ان القوة الدولية ستعمل بالتنسيق مع عناصر من الشرطة الفلسطينية لضبط الامن وتسهيل دخول المساعدات. وبينت المصادر ان هناك دولا اخرى مثل المغرب وكوسوفو والبانيا وكازاخستان ابدت استعدادها للمشاركة في هذا التحالف الامني.
مواقف اوغندا من التطورات الاقليمية
وكشفت التحركات الاخيرة عن تنسيق عالي المستوى بين كمبالا وواشنطن في الملف الامني للشرق الاوسط. واوضحت تصريحات قائد الجيش الاوغندي موهوزي كاينيروغابا وجود رغبة واضحة في الانخراط العسكري المباشر لدعم الاستقرار وفق الرؤية الامريكية. وشدد مراقبون على ان هذه الخطوة تثير تساؤلات واسعة حول طبيعة التواجد العسكري الاجنبي في غزة وما قد يترتب عليه من تحديات ميدانية وانسانية في ظل الظروف الراهنة.
