كشفت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية النوعية خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي في مختلف جبهات القتال. واظهرت النتائج الميدانية نجاح الجيش في تنفيذ 181 عملية عسكرية مركزة طالت مصادر النيران والقدرات القتالية للحوثيين مما ادى الى مقتل واصابة العشرات من عناصرهم وتدمير مخازن اسلحة وآليات عسكرية متنوعة.

واوضح المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي ان هذه الضربات جاءت ردا على الاعتداءات المتكررة للجماعة التي استهدفت الاحياء السكنية والمنشآت المدنية مؤكدا ان العمليات نفذت بدقة عالية باستخدام الطائرات المسيرة والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ لتحقيق اصابات مباشرة في الاهداف المحددة.

وبين ان العمليات الميدانية شملت نطاقا جغرافيا واسعا امتد من تعز ومأرب وصولا الى الحديدة والضالع وابين وشبوة ولحج مستهدفة مواقع استراتيجية وتجمعات حوثية كانت تشكل تهديدا مباشرا لامن المواطنين واستقرار المناطق المحررة.

جاهزية عسكرية عالية لردع التهديدات

واكد المتحدث العسكري ان القوات الحكومية تمتلك كامل الجاهزية والقدرة على الوصول الى مصادر التهديد وتحييدها وفقا لمقتضيات الموقف الميداني وتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية. وشدد على ان الوحدات المشاركة التزمت باقصى درجات الانضباط وقواعد الاشتباك الدولية لضمان سلامة المدنيين وتجنيبهم اي تبعات للعمليات العسكرية.

واضاف ان استمرار الحوثيين في نهجهم التصعيدي واستهداف الاعيان المدنية والموانئ يضع البلاد امام تحديات امنية كبيرة ما يستدعي ردا عسكريا مشروعا لحماية سيادة الدولة ومقدرات الشعب اليمني. واشار الى ان القوات المسلحة تراقب كافة التحركات الميدانية وتتعامل معها بحزم لمنع الجماعة من مواصلة اعمالها العدائية.

وتابع العقيد النزيلي دعوته للمواطنين بالابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية التابعة للحوثيين محذرا من استغلال الجماعة للمناطق السكنية كدروع بشرية لتنفيذ اجندات خارجية تهدد امن اليمن والمنطقة ومصالح الملاحة الدولية.

تحذيرات حكومية من تقويض فرص السلام

وكشفت الحكومة اليمنية عن مخاوفها من ان استمرار تدفق الاسلحة النوعية والطائرات المسيرة الى الحوثيين يعيد البلاد الى دائرة العنف ويقوض الجهود الدولية والاممية المبذولة لاحلال السلام. واكدت ان التمادي في هذه الممارسات لا يضر بالامن الوطني فحسب بل يهدد الاستقرار الاقليمي والدولي بشكل مباشر.

واضافت المصادر الرسمية ان القوات الحكومية ستظل في اعلى درجات الاستعداد لمواجهة اي طارئ وفرض معادلات جديدة على الارض تضمن حماية المدنيين ومؤسسات الدولة من اي اعتداءات غاشمة. وبينت ان خيار المواجهة يظل قائما طالما استمرت الجماعة في رفض كافة دعوات التهدئة ومواصلة استهداف المنشآت الاقتصادية والمدنية.

واكدت في ختام تصريحاتها ان القوات المسلحة لن تتهاون في اداء مهامها الدستورية والوطنية في الدفاع عن امن اليمن واستقراره امام كل من يحاول العبث بمقدرات الوطن ومستقبل ابنائه.