اختتم المجلس الاعلى لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة برنامجا تدريبيا مكثفا يهدف الى تعزيز المشاركة الفاعلة لذوي الاعاقة في الحياة الحزبية والسياسية بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور الالمانية وبمشاركة نخبة من الشباب والناشطين في العمل النيابي. وتضمن البرنامج سلسلة من الجلسات التي سلطت الضوء على مفاهيم العمل الحزبي الدامج وكيفية ضمان حضور قضايا هذه الفئة ضمن البرامج والاجندات السياسية الوطنية. واكد القائمون على البرنامج ان الهدف الرئيسي هو خلق بيئة حزبية شاملة تستوعب طاقات ذوي الاعاقة وتمنحهم ادوات التأثير الحقيقي في صنع القرار.

استراتيجيات الدمج السياسي والعمل النيابي

وبينت محاور التدريب آليات تشكيل الكتل النيابية والعلاقة التشاركية بين الاحزاب والكتل البرلمانية لضمان تفعيل الدور الرقابي والتشريعي لصالح قضايا الاشخاص ذوي الاعاقة. واضاف المشاركون ان فهم خريطة العمل الحزبي داخل مجلس النواب يعد ركيزة اساسية لتمكين الناشطين من طرح قضاياهم بفاعلية اكبر وتحويلها الى سياسات ملموسة تعزز من حقوقهم. واشار البرنامج الى اهمية الربط بين العمل الحزبي المؤسسي والاداء البرلماني بما يخدم المصلحة العامة.

تطوير مهارات التواصل والتاثير المجتمعي

وكشفت الجلسات عن اهمية مهارات الاتصال السياسي في كسر الصور النمطية السلبية التي قد تواجه الاشخاص ذوي الاعاقة في الفضاء العام والسياسي. وشدد المدربون على ضرورة بناء رسائل حقوقية قوية قادرة على مخاطبة الجمهور وصناع القرار بوضوح واقناع. واظهرت التمارين العملية التي تخللت البرنامج مدى قدرة المشاركين على استخدام لغة الجسد ونبرة الصوت وتقديم الحجج المنطقية لتعزيز حضورهم في المشهد السياسي والاعلامي بشكل احترافي ومؤثر.