انطلقت في المملكة العربية السعودية تحركات استباقية واسعة النطاق لضمان جاهزية موسم الحج القادم حيث بدات وزارة الحج والعمرة سلسلة من الاجتماعات التنسيقية المكثفة مع وفود ومكاتب شؤون الحجاج من 75 دولة حول العالم لضمان انسيابية العمليات التنظيمية وتوفير كافة سبل الراحة لضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم.

واكدت هذه اللقاءات حرص المملكة على وضع خطط تشغيلية دقيقة تسبق المواعيد المعتادة لضمان جودة الخدمات المقدمة في المشاعر المقدسة حيث يتم استعراض كافة المتطلبات والضوابط التنظيمية التي تضمن سلامة وتنقل الحجاج بكل يسر وسهولة وفق معايير عالمية متطورة.

وبينت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي في اطار السعي المستمر لرفع كفاءة منظومة الحج وتذليل كافة التحديات اللوجستية التي قد تواجه مكاتب شؤون الحجاج في مختلف الدول مما يعزز من التنسيق المشترك ويحقق التكامل بين الجهات المعنية بخدمة الحجاج.

استراتيجية شاملة لتجويد تجربة الحج

واضافت الجهات المسؤولة ان التخطيط المبكر يمثل ركيزة اساسية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن والذي يهدف الى اثراء التجربة الايمانية للحجاج وتقديم خدمات نوعية تتواكب مع التطلعات والنمو المستمر في اعداد القادمين لاداء المناسك.

وشددت الوزارة على ان الاجتماعات مع ممثلي الدول تتيح فرصة مثالية لتبادل الرؤى ومناقشة الخطط المستقبلية وتدريب الكوادر البشرية على افضل الممارسات المتبعة في ادارة الحشود وتقديم الرعاية الصحية والخدمات اللوجستية المتقدمة لضمان اداء المناسك في اجواء من الطمانينة والسكينة.

واوضحت التقارير الصادرة ان العمل يجري وفق جداول زمنية صارمة تضمن تنفيذ كافة الترتيبات المطلوبة في وقت كاف قبل موسم الحج مما يساهم في تقليل العقبات وتعزيز مستويات الرضا لدى ضيوف الرحمن من مختلف انحاء العالم.