كشفت القوات الاسرائيلية عن نجاحها في تنفيذ عمليات عسكرية مكثفة استهدفت تطهير بنى تحتية وانفاق سرية تابعة لحزب الله في منطقة مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان. واظهرت المعطيات الميدانية ان الفرقة 36 تولت مهام السيطرة على مسارات ارضية وتحت ارضية معقدة كانت تستخدم كقواعد انطلاق للعمليات العسكرية. واكدت التقارير ان هذه التحركات الميدانية جاءت في اطار خطة شاملة لتحييد التهديدات الامنية في المنطقة الحدودية.
واضافت المصادر العسكرية ان عملية التطهير اسفرت عن مقتل عدد من المسلحين بينما اضطر اخرون للانسحاب من مواقعهم تحت وطاة الهجوم. وبينت المعاينات ان هذه المنشآت كانت مجهزة بكافة الوسائل التي تسمح للمقاتلين بالبقاء لفترات طويلة داخل الانفاق. وشدد الجيش على ان سيطرته العملياتية شملت التضاريس فوق وتحت الارض لضمان تامين المنطقة بشكل كامل.
تجهيزات لوجستية داخل الانفاق
واوضحت التقارير ان القوات عثرت داخل تلك الانفاق على غرف عمليات متطورة ومطابخ ومرافق مخصصة للمبيت ومولدات كهربائية. واكدت ان هذه البنية التحتية الاستراتيجية جرى تطويرها وتمويلها على مدار سنوات طويلة لتكون مركزا لادارة القتال. وبينت ان القوات تواصل عملياتها لضمان عدم وجود اي ثغرات امنية في المسارات التي تم اكتشافها.
واشار الجيش الى ان الهدف من هذه العمليات هو منع تنفيذ اي مخططات عدائية ضد الجبهة الداخلية الاسرائيلية. واوضح ان العمل الميداني سيستمر مع اعادة الانتشار الدفاعي وفقا لتقديرات الوضع الامني المتغير. واكد ان اي محاولة لخرق الهدوء ستواجه برد حازم مع الحفاظ على التزامات وقف اطلاق النار.
مستقبل العمليات الميدانية في الجنوب
واضاف ان العمليات في المنطقة الامنية بجنوب لبنان تاتي في سياق استراتيجي اوسع لتقويض قدرات الحزب العسكرية. وبين ان التجهيزات التي تم العثور عليها تعكس حجم الاستثمار الذي وظفه الحزب في هذه الانفاق. واكد ان القوات ستبقى على اهبة الاستعداد للتعامل مع اي مستجدات ميدانية قد تطرأ في المنطقة.
