شهدت تعاملات السوق السعودية تراجعا طفيفا خلال جلسة اليوم الاربعاء، حيث اغلق مؤشر السوق الرئيسية تاسي على انخفاض بنسبة 0.2 في المئة، وهو ما يعادل فقدان 21 نقطة ليستقر عند مستوى 11016 نقطة، وجاء هذا التراجع نتيجة عمليات بيع طالت عددا من الاسهم القيادية التي اثرت بشكل مباشر على المسار العام للمؤشر، بينما بلغت السيولة المتداولة في السوق نحو 3.9 مليار ريال.
واظهرت بيانات التداول ان الضغوط البيعية تركزت بشكل خاص على القطاع المصرفي، حيث سجل سهم مصرف الراجحي انخفاضا بنسبة 1 في المئة ليغلق عند 66.10 ريال، كما لحقه سهم الاهلي السعودي بتراجع بلغت نسبته 2 في المئة ليصل سعره الى 41.70 ريال، مما ساهم في زيادة حدة التراجعات خلال فترة التداول.
وبينت حركة السوق تراجعا في اداء عدة شركات اخرى، حيث هبطت اسهم المتحدة للتامين وبنان والصناعات الكهربائية والخدمات الارضية وسابك للمغذيات والكيميائية وامانة للتامين بنسب تراوحت ما بين 2 و3 في المئة، بينما كان سهم الاتحاد الاكثر تضررا بتراجعه الذي تجاوز 7 في المئة، كما تأثر سهم عطاء بنتائج الربع الاخير ليهبط بنسبة 1 في المئة.
تباين في اداء الاسهم السعودية وسط حركة تصحيحية
واضافت حركة التداولات جانبا مشرقا لبعض الشركات التي خالفت اتجاه السوق العام، حيث تصدر سهم ارماح قائمة الارتفاعات بصعود قوي بلغت نسبته 10 في المئة، وتبعه سهم بحر العرب الذي حقق مكاسب بنسبة 7 في المئة، مما يعكس وجود عمليات انتقائية للمستثمرين في قطاعات محددة.
واوضحت التقارير الفنية ان اسهم اللجين وينساب تمكنت من الحفاظ على زخمها الايجابي، حيث ارتفعت بنسبة 4 في المئة لكل منهما، وهو ما ساعد في تقليص الخسائر الاجمالية للمؤشر العام في ظل محاولات السوق لاستعادة توازنه بعد عمليات جني الارباح التي طالت الاسهم القيادية خلال جلسة اليوم.
واكد المحللون ان السوق لا تزال تتفاعل مع المعطيات المالية للشركات المدرجة، حيث تتباين ردود فعل المستثمرين بناء على النتائج الفصلية والاعلان عن التوزيعات، مما يجعل التذبذب سمة حاضرة في ظل ترقب المتداولين لفرص استثمارية جديدة في السوق المحلية.
