الشريط الإخباري..
خاص :
لا تبدأ الحكاية الانتخابية للمهندس فتحي الجغبير من نقطة الصفر، فالرجل يدخل السباق مجددًا محمّلًا بتجربةٍ تركت بصمتها في القطاع الصناعي، وبمرحلة شهدت حضورًا لافتًا للصناعة الأردنية، خصوصًا في واحدة من أصعب الفترات التي مر بها الاقتصاد العالمي والمحلي.
وخلال توليه قيادة غرفة صناعة عمان، استطاع الجغبير أن يضع القطاع الصناعي في صدارة المشهد الاقتصادي، وأن يمنح قضايا الصناعيين مساحة واسعة من الاهتمام والدفاع، في وقت كانت فيه جائحة كورونا تختبر قدرة الاقتصادات والقطاعات الإنتاجية على الصمود والاستمرار.
وكان للصناعة الأردنية في تلك المرحلة حضور استثنائي، إذ واصلت المصانع الإنتاج، وحافظ الصناعيون على دورهم في تأمين احتياجات السوق، فيما برزت الحاجة إلى قيادة تمتلك القدرة على التواصل مع الجهات الرسمية، وقراءة التحديات، وتحويلها إلى فرص لدعم المنتج الوطني.
ومن هذه التجربة، يعود الجغبير اليوم ليقود قائمته برؤية تقوم على استكمال ما بدأه والبناء على ما تحقق، مع إدراك أن الصناعة الأردنية لم تعد تبحث فقط عن الحماية، وإنما عن التوسع والمنافسة والابتكار والوصول إلى أسواق جديدة.
قوة قائمة الجغبير لا تقف عند خبرته، بل تتعزز بإضافة أسماء اقتصادية وصناعية ذات حضور، وفي مقدمتها الصناعي رائد التكروري، الشريك المؤسس والرئيس لمجموعة البحار، الذي يمثل إضافة نوعية إلى المشهد بما يمتلكه من خبرة في عالم الأعمال ورؤية اقتصادية قائمة على التطوير والابتكار.
ويشكل التكروري، بما يحمله من تجربة عملية ونظرة مستقبلية، رافدًا مهمًا لفريق يسعى إلى الجمع بين خبرة العمل المؤسسي وروح القطاع الخاص وأدوات الاقتصاد الحديث، وهي معادلة تحتاجها الصناعة الأردنية في المرحلة المقبلة.
وبين تجربة الجغبير التي صنعت حضورًا واضحًا للصناعة في السنوات الماضية، وكفاءات اقتصادية جديدة تدخل معه إلى الاستحقاق المقبل، تبدو القائمة وكأنها تراهن على معادلة متوازنة: خبرة تعرف الطريق، وطاقات جديدة قادرة على فتح طرق أخرى.
الجغبير لا يقدم نفسه للصناعيين باعتباره اسمًا جديدًا على المشهد، بل باعتباره صاحب تجربة يعرف تفاصيل القطاع، ووقف إلى جانب الصناعيين في ظروف استثنائية، ويطرح اليوم مشروعًا لاستكمال المسيرة وتطويرها بما يواكب طموحات الصناعة الأردنية.
وفي قطاعٍ يشكل أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، فإن الرهان الحقيقي يبقى على من يمتلك القدرة على تمثيل الصناعيين بقوة، والدفاع عن مصالحهم، وتعزيز تنافسية المنتج الأردني، وتحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص للنمو.
الجغبير يعود بخبرة السنوات، ويضيف إلى قائمته وجوهًا اقتصادية جديدة.. والعنوان الأبرز: صناعة أردنية أقوى، وحضور أكبر، وطموح يتجاوز حدود السوق المحلي.
ويعود المهندس فتحي الجغبير إلى المشهد الانتخابي بفريق يمتلك تجربة عملية راسخة في إدارة غرفة صناعة عمّان، بعدما شكّل خلال الفترة الماضية فريق عمل متكاملاً ترك بصمة واضحة في خدمة الصناعيين وتعزيز حضور الصناعة الوطنية، لا سيما خلال الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا.
ويخوض الجغبير هذه الانتخابات إلى جانب فريقه الذي يضم: رائد التكروري، فواز الشكعة، ديما سختيان، سعد ياسين، عاهد الرجبي، أحمد الخضري، مجدي الهشلمون، وإياد أبو حلتم، في تركيبة تجمع الخبرة والاستمرارية مع حضور اقتصادي وصناعي متجدد، بما يعزز فرص القائمة في مواصلة العمل والبناء على ما تحقق، والدفاع عن مصالح الصناعيين ودعم تنافسية الصناعة الأردنية.
