بحث رئيس مجلس النواب مازن القاضي اليوم مع وفد من جمعية الصداقة البرلمانية الفرنسية الاردنية برئاسة فيليب لوتياكس سبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع افاق التعاون المشترك بين البلدين. وحضر اللقاء السفير الفرنسي لدى عمان وعدد من النواب الاردنيين لتاكيد عمق الروابط التي تجمع المؤسسات التشريعية في البلدين الصديقين.

واكد القاضي خلال اللقاء ان العلاقات بين الاردن وفرنسا تعد استراتيجية وتستند الى رؤى مشتركة بين قيادتي البلدين لدعم قضايا المنطقة. وبين ان المملكة تقدر عاليا المواقف الفرنسية الداعمة لجهود احلال السلام ودعم اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

واشار القاضي الى اهمية الدور الذي تلعبه الوكالة الفرنسية للتنمية في دعم القطاعات الحيوية بالمملكة. وشدد على ضرورة تعزيز التبادل التجاري وتشبيك القطاع الخاص في كلا البلدين لفتح مجالات استثمارية جديدة تسهم في رفع حجم التعاون الاقتصادي.

تفعيل الدبلوماسية البرلمانية بين عمان وباريس

واكد رئيس مجلس النواب ضرورة تفعيل دور جمعية الصداقة البرلمانية الاردنية الفرنسية من خلال تكثيف الزيارات المتبادلة ووضع برامج عمل مشتركة. واضاف ان تبادل الخبرات في المجالات التشريعية والرقابية وتطوير الاداء المؤسسي يعد ركيزة اساسية لتعزيز التواصل بين اللجان النيابية المتخصصة.

وكشف فيليب لوتياكس رئيس الوفد الفرنسي عن تقدير بلاده الكبير للدور المحوري الذي يقوم به الملك عبد الله الثاني لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة. واوضح ان الاردن يمثل شريكا اساسيا وموثوقا لفرنسا في الشرق الاوسط.

واكد لوتياكس حرص البرلمان الفرنسي على تطوير العلاقات البرلمانية مع مجلس النواب الاردني. وشدد على ان فرنسا تواصل دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني والعمل نحو حل الدولتين لضمان السلام والاستقرار في المنطقة.

تطوير الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

واضاف الوفد الفرنسي ان هناك رغبة حقيقية في مواصلة تطوير الشراكة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية. وبين ان خلق فرص جديدة امام الشركات الفرنسية والاردنية سيعزز من تدفق الاستثمارات ويدعم نمو القطاع الخاص.

واكد اعضاء الوفد اهمية استمرار التنسيق والتواصل بين المؤسستين التشريعيتين. واختتم اللقاء بالتأكيد على ان هذه الجهود تفتح افاقا اوسع للتعاون المشترك بما يخدم المصالح العليا للبلدين.