اقدمت القوات الاسرائيلية على اعتقال الصحافية الفلسطينية التي تحمل الجنسية الاميركية نقاء حامد اثناء تنقلها في الضفة الغربية المحتلة. واكدت عائلة الصحافية ان عملية التوقيف جرت عند حاجز تقوع قرب بيت لحم بينما كانت في طريق عودتها بعد ان انهت تغطية ميدانية لقصة صحافية في منطقة الخليل. وطالبت العائلة بضرورة الافراج الفوري عنها بعد ان تم اقتيادها الى جهة مجهولة.
واوضح المصور الصحافي الذي كان يرافقها في تلك الرحلة ان الجيش الاسرائيلي اوقف المركبة التي كانت تقلهما بالقرب من برج عسكري في بلدة تقوع. واضاف ان عناصر القوة العسكرية قاموا بالتدقيق في الهويات واحتجاز الطاقم لاكثر من ساعة كاملة قبل ان يباشروا استجواب الصحافية نقاء حامد ميدانيا. وشدد المصور على ان الجنود طلبوا منها جلب متعلقاتها الشخصية وهاتفها قبل ان يتم اقتيادها واعتقالها واطلاق سراحه هو.
وبينت التحريات الاولية ان العمل الصحفي الذي كانت تقوم به نقاء حامد جعلها في دائرة الاستهداف خلال الفترة الماضية. واشار زملاء لها الى انها تعمل حاليا كصحافية مستقلة بعد ان انهت تعاونها المهني مع احدى القنوات الاجنبية قبل نحو شهر. واظهرت المعطيات ان التغطية التي قدمتها حول انتهاكات المستوطنين في قرى الضفة الغربية اثارت حفيظة جهات متطرفة طالبت باعتقالها.
تداعيات اعتقال الصحافية نقاء حامد
وكشفت تقارير اعلامية اسرائيلية ان الجيش وجه تهما تتعلق بالتعاون مع جهات معادية للصحافية الموقوفة دون صدور تعقيب رسمي من السلطات الاسرائيلية حول ملابسات القضية. واكدت شقيقتها ان نقاء كانت هدفا لحملة تحريض واسعة من قبل مستوطنين بسبب توثيقها للاحداث الميدانية. وذكرت مصادر حقوقية ان هذا الاعتقال يرفع عدد الصحافيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية الى سبعة وثلاثين فردا وسط مطالبات دولية بضمان سلامة العاملين في الحقل الاعلامي بالاراضي الفلسطينية المحتلة.
