كشف وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني عن توجه استراتيجي جديد يهدف الى تطوير ادوات الاعلام الرسمي عبر تبني احدث تقنيات الفضاء الرقمي والمنصات التفاعلية. واوضح ان المرحلة الحالية تتطلب مرونة عالية في التعامل مع المتغيرات المتسارعة التي تفرضها شبكات التواصل الاجتماعي لضمان وصول الرسالة الحكومية الى كافة شرائح المجتمع بفعالية ووضوح.
واكد المومني خلال افتتاح ورشة متخصصة في عمان بالتعاون مع شركة ميتا ان الهدف الجوهري هو تمكين الكوادر الاعلامية في مختلف المؤسسات الرسمية من امتلاك المهارات اللازمة للتعامل مع خوارزميات النشر الحديثة. وبين ان الوزارة تضع على سلم اولوياتها بناء قدرات الناطقين الاعلاميين ومسؤولي المحتوى الرقمي ليكونوا اكثر قدرة على مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية.
وشدد على ان التجربة الاردنية في الاعلام الرقمي حققت نجاحات ملموسة لكن الحاجة تظل قائمة للاستمرار في تطوير اساليب التواصل. واضاف ان التفاعل مع الجمهور يتطلب فهما عميقا لادوات القياس والتحليل التي توفرها المنصات الرقمية لضمان تقديم محتوى هادف ومؤثر.
تطوير مهارات الكوادر الاعلامية في المؤسسات الحكومية
وبينت الورشة التي شارك فيها اكثر من 126 مختصا اعلاميا من مختلف الهيئات الحكومية ان التدريب شمل محاور حيوية تتعلق بصناعة المحتوى المعلوماتي الموثوق. واشار القائمون على البرنامج التدريبي الى اهمية اختيار التوقيتات المناسبة للنشر واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع نسب الوصول والمشاركة.
واكدت الورشة في ختام محاورها على ضرورة الالتزام بمعايير الاستخدام الامن والايجابي للادوات الرقمية بما يحمي سمعة المؤسسات ويعزز من مصداقية العمل الاعلامي. واضاف المومني ان هذه الجهود تاتي ضمن سياسة مستمرة تتبناها الحكومة لرفع كفاءة موظفي الوحدات الاعلامية وتزويدهم باحدث الاستراتيجيات لادارة الحملات الاعلامية الرقمية بنجاح.
