سلطت زيارة سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الى مدينة نيويورك الضوء على توجه الاردن الاستراتيجي نحو تعزيز مكانته في خارطة التكنولوجيا العالمية، حيث عقد سموه سلسلة لقاءات مكثفة مع قيادات كبرى المؤسسات التقنية الدولية لاستكشاف فرص التعاون المشترك في قطاع الذكاء الاصطناعي.
واكد سموه خلال هذه الحوارات اهمية بناء شراكات نوعية تساهم في نقل الخبرات العالمية الى المملكة، مع التركيز على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة تدعم المسار التنموي والاقتصادي الوطني وتفتح افاقا جديدة للشباب الاردني المبدع في هذا المجال.
وبينت المباحثات ان التركيز ينصب على تحويل المبادرات التقنية الى واقع ملموس، لا سيما ما يتعلق بدور المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل في دفع عجلة التحول الرقمي، وتحديث الخدمات الحكومية لتكون اكثر كفاءة ومرونة في التعامل مع متطلبات العصر الحديث.
استراتيجية طموحة لرقمنة الاقتصاد الاردني
واوضح الجانبان خلال اللقاءات ان تحسين البيئة الاستثمارية في الاردن يمثل اولوية قصوى، حيث جرى بحث آليات تسهيل دخول التكنولوجيا المتقدمة الى السوق المحلي، مع التركيز على قطاع التصنيع الذكي واهمية اتمتة العمليات اللوجستية في مدينة العقبة لتعزيز تنافسيتها كمركز اقتصادي اقليمي.
وشدد المجتمعون على ضرورة المضي قدما في تنفيذ الخطط التي تهدف الى جعل المملكة بيئة جاذبة للاستثمارات التكنولوجية، مع ضمان توافقها مع المعايير الدولية الحديثة لضمان استدامة المشاريع وتوسيع نطاق اثرها الاقتصادي على المدى البعيد.
واشار الحضور في ختام اللقاءات الى ان هذه الخطوات تاتي في اطار رؤية شاملة تتبناها المملكة لتطوير البنية التحتية الرقمية، وبدعم مباشر من ولي العهد الذي يحرص على توطين التقنيات الحديثة لخدمة التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الحيوية.
