كشفت تقديرات حديثة صادرة عن امانة عمان الكبرى عن وصول اعداد المركبات في العاصمة الى مليون و400 الف مركبة، في ظل زيادة سكانية مطردة تجاوزت حاجز 4.5 مليون نسمة، مما يضع البنية التحتية امام تحديات مرورية ولوجستية جديدة تتطلب حلولا عاجلة.

واكد مدير المدينة نبيل الجريري ان التقديرات الحالية تشير الى هذا الارتفاع الكبير في الكثافة السكانية، موضحا ان الوصول الى الارقام الدقيقة والنهائية مرهون بنتائج التعداد السكاني القادم، مع ترجيحات بان يتخطى العدد عتبة 4.5 مليون لكنه لن يلامس سقف 6 ملايين نسمة.

وبين الجريري ان التوسع السكاني يفرض واقعا جديدا من الازدحامات المرورية والضغط على المرافق العامة، مشيرا الى ان الامانة تضع في اولوياتها التعامل مع هذه التحديات عبر تنفيذ مشاريع نقل متطورة تساهم في انسيابية الحركة المرورية.

استراتيجيات النقل لمواجهة الزحف السكاني

وشدد على ان خطط التطوير الجارية تركز بشكل اساسي على تحسين كفاءة النقل العام، مؤكدا ان الهدف هو تقليل الاعتماد على المركبات الخاصة التي تشكل عبئا متزايدا على شبكة الطرق في العاصمة.

واضاف ان الفرق الفنية تعمل على دراسة كافة المحاور المرورية المكتظة، مبينا ان التوجه الحالي يصب في مصلحة تحديث منظومة النقل التي تعد الركيزة الاساسية لاستيعاب النمو السكاني المتسارع في عمان.