الصحفي مجدي محمد محيلان.
ليس لانه حقق فوزه الثاني علي التوالي، (خلال اسبوع واحد)، بعد طول غياب، ولا لانه استقدم طاقماً فنياً اسبانياً، ولا الجمهور كان السبب....!
فقط لانه لعب(بروح) وعزم ورغبة وحافز.... فكانت العودة، وظهرت الشخصية وتحسن الاداء ، فكان الفوز، والقادم افضل، باذن الله تعالى.
صحيح انني افرح عندما يفوز فريقي ، لكنني اسعد اكثر، عندما يكون الفوز بعد اداء جميل، وروح عالية، وهدف ظاهر على الاداء ، فلقد قلتها وسابقى، لا نريد لعباً دون فوز ، ولا فوزاً دون لعب، بل الاثنين....
المهم ان الغزاة عادوا ، _ وان شاء الله _
( ألعودُ...أحمدُ ) ، وبدا الجميع يلاحظ تطوراً في الاداء، وتثبيتاً للاسماء ،وإشراكاً للاكثر جاهزية ، وبعودة (الاصفر) للمزاحمة، تعود المنافسة ، مما ينعكس بالضرورة على النشامى ( همنا الأكبر) ، لان تنافس اكثر من فريق ، يعني ظهور نجوم جدد، نحن بحاجتهم في قابل الايام ، فكأس آسيا على الابواب، والاصابات لا ترحم (وقانا الله اياها) ،ورديفنا يجب ان نعدَّه جيداً، كما كان في كأس العرب الماضية، عندما سجلنا فوزاً تاريخياً على المنتخب المصري الشقيق، بلاعبين بعضهم يشارك للمرة الاولى.
ختاماً... فكما سررنا لعودة الحسين إربد ( بطل الثلاثية) ، الى جادّة الطريق، نتمنى ذلك للوحدات، وكذا الفيصلي، وبخاصة في البطولة الآسيوية، ففرقنا عزيزة علينا، وقوّتها تنعكس على النشامى... الذين هم في النهايه، محور الاهتمام، وخَيارنا الاول.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
