استقبل الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في زيارة رسمية تهدف الى دفع علاقات التعاون نحو افاق رحبة من العمل المشترك. وركز الجانبان خلال اللقاء على تعزيز الروابط الاستراتيجية بين ابوظبي وباريس مع التركيز بشكل خاص على ملفات الطاقة والاقتصاد والاستثمار. وكشفت المباحثات عن رغبة مشتركة في توسيع نطاق الشراكة لتشمل قطاعات حيوية تدعم التنمية المستدامة.
واكد الرئيسان خلال النقاشات على اهمية تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي باعتبارها ركائز اساسية للمستقبل. واضاف الطرفان ان هناك ضرورة ملحة لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المشتركة بما يخدم المصالح العليا للبلدين ويعزز من مكانتهما على الصعيد الدولي. وبين الجانبان ان هذه الخطوات تأتي في اطار رؤية استراتيجية تهدف الى تنويع الاقتصاد وتطوير المهارات التقنية.
ابعاد التعاون الاستراتيجي بين ابوظبي وباريس
واوضح الجانبان خلال استعراض التطورات الاقليمية ان استقرار الملاحة البحرية وضمان تدفق امدادات الطاقة الى الاسواق العالمية يتصدر اولويات المرحلة الحالية. وشدد الرئيسان على ضرورة التنسيق المستمر لمواجهة التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط واحتواء تداعياتها المختلفة. واكد الطرفان ان العمل المشترك يمثل حجر الزاوية في الحفاظ على الامن الاقليمي ودعم فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
وبين الجانبان ان اللقاء تضمن استعراض القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك والبحث عن حلول دبلوماسية للازمات الراهنة. واضاف الطرفان ان تعزيز التفاهم بين البلدين يسهم بشكل فعال في صياغة مواقف موحدة تجاه القضايا العالمية الكبرى. وشدد الجانبان في ختام اللقاء على التزامهما بمواصلة الحوار الثنائي وتطوير اطر التعاون بما يضمن تحقيق الازدهار والامن لشعوب المنطقة.
