تستمر التضييقات العسكرية المكثفة في محافظة بيت لحم لليوم السادس على التوالي وسط حالة من الشلل التام في حركة التنقل بين البلدات والقرى والمناطق المركزية. وتفرض القوات الاسرائيلية قيودا صارمة على تحركات المواطنين مما ادى الى تعطيل الحياة اليومية واغلاق شرايين حيوية تربط المحافظة ببعضها البعض.

واوضحت التقارير الميدانية ان الاغلاقات شملت طرقا رئيسية حيوية منها طريق السدر وقصر نصار في الجهة الغربية للمدينة بالاضافة الى مدخل منطقة دي سي او في بيت جالا. وبينت المعطيات ان التضييقات امتدت لتشمل مداخل بلدة جناتا من الجهة الشرقية ومداخل قرى مراح رباح والمنشية جنوبا.

وكشفت المصادر عن استمرار عزل بلدة تقوع بشكل كامل عن محيطها من خلال اغلاق كافة مداخلها الرئيسية والفرعية امام حركة المركبات. واضافت ان هذه الاجراءات تسببت في خلق ازمات مرورية خانقة وعزلت القرى عن مركز المدينة بشكل شبه كلي مما يفاقم معاناة السكان في الوصول الى اعمالهم ومصالحهم.

تداعيات الاغلاق العسكري على حياة الفلسطينيين في بيت لحم

واكد الاهالي ان استمرار هذه السياسة يهدف الى تضييق الخناق على القرى والبلدات الفلسطينية وعرقلة التواصل الاجتماعي والاقتصادي بين سكان المحافظة. وشدد مراقبون على ان هذا الحصار المستمر منذ ايام يندرج ضمن استراتيجية اوسع للتحكم في حركة الافراد وتقييد حرية التنقل في الضفة الغربية.

وتابعت القوات الاسرائيلية تمركزها في النقاط المغلقة ومنعت المركبات من العبور مما اجبر السائقين على سلوك طرق فرعية وعرة وطويلة. واشار المتضررون الى ان هذا الوضع يزداد سوءا مع كل يوم يمر في ظل غياب اي افق لفتح الطرق المغلقة امام حركة المواطنين العاديين.