حسمت منصة داذن موقفها تجاه البطولة العالمية لكرة القدم عبر الحصول على خيار حصري للظفر بحقوق البث الرقمي لنسخة كاس العالم للاندية القادمة. وتاتي هذه الخطوة لتعزز التحالف القوي بين المنصة والاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بعد تجارب سابقة تضمنت استثمارات مالية ضخمة لضمان الوصول الى الجماهير حول العالم.
وكشفت تقارير صحفية ان الاتفاق الجديد يمنح المنصة حق الاولوية في حسم ملف النقل التلفزيوني والرقمي للبطولة المقبلة دون ان يتم الافصاح حتى الان عن التفاصيل المالية الدقيقة او الجدول الزمني النهائي لتفعيل هذا الخيار. وتعد هذه الخطوة استمرارا لسياسة الشركة في الهيمنة على المحتوى الرياضي الاكثر متابعة رغم التحديات الاقتصادية والتشغيلية التي تواجهها.
واكد خبراء ان هذا التحرك يمثل طوق نجاة لخطط فيفا التسويقية التي واجهت صعوبات كبيرة في فترات سابقة بعد احجام جهات عديدة عن تقديم عروض منافسة. وساهمت هذه الشراكة في تامين تدفقات مالية حيوية للاتحاد الدولي توازي حجم الجوائز المخصصة للاندية المشاركة في هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير.
تحديات تنظيمية ومستقبل غامض للبطولة
وبينت مصادر مطلعة ان الاتفاق ياتي في توقيت يشهد فيه الاتحاد الدولي صعوبات لوجستية في التحضير للنسخة المقبلة من البطولة. اذ لا يزال الغموض يحيط بالدولة المضيفة والنظام النهائي للمنافسات وسط نقاشات مستمرة حول احتمالية زيادة عدد الفرق المشاركة لرفع مستوى التنافسية.
واضافت التقارير ان التوترات بين فيفا ورابطة الاندية الاوروبية القت بظلالها على التحضيرات خاصة فيما يتعلق بالحقوق التجارية وتوزيع العوائد المالية. وتعمل الاطراف حاليا على تقريب وجهات النظر وضمان استقرار العلاقة لضمان نجاح البطولة القادمة بعيدا عن اي نزاعات قانونية او مالية.
واوضحت المعلومات ان هناك مفاوضات تجري خلف الكواليس حول تفاصيل الشراكة التجارية لادارة ملف البطولة. ومن المتوقع ان تتضح الرؤية بشكل كامل بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية لرئاسة الاتحاد الدولي التي قد تغير من مسار القرارات الاستراتيجية في الفترة المقبلة.
المغرب يتصدر قائمة الدول المرشحة للاستضافة
وكشفت المؤشرات ان المغرب يبرز كمرشح قوي لاستضافة نسخة 2029 بفضل التحضيرات المتقدمة والعلاقات القوية مع قيادة الاتحاد الدولي. ويعد خيار الاستضافة المغربية مدعوما بالتجربة الناجحة التي اكتسبتها المملكة في تنظيم الاحداث الرياضية الكبرى مؤخرا.
واشار مراقبون الى ان فكرة الاستضافة المشتركة بين المغرب واسبانيا مطروحة بقوة على الطاولة خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لكاس العالم للمنتخبات. ويجري تقييم كافة الخيارات المتاحة لضمان افضل بنية تحتية تخدم الجماهير واللاعبين على حد سواء.
وذكرت التحليلات ان منح الولايات المتحدة حق استضافة كاس العالم للسيدات قد يفتح الباب امام المغرب لنيل شرف تنظيم نسخة الرجال. وتنتظر الاوساط الرياضية الاعلان الرسمي عن الدولة المضيفة في وقت لاحق لتبدا رحلة التحضير الفعلي لهذا العرس الكروي العالمي.
