كشفت مصادر رسمية اسرائيلية عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عز الدين الحداد القائد العسكري البارز في حركة حماس، حيث جاءت هذه الخطوة بعد سلسلة طويلة من الملاحقة الميدانية والاستخباراتية التي امتدت لسنوات طويلة، واوضحت التقارير ان العملية تركزت على منطقة حيوية في مدينة غزة عقب معطيات دقيقة حول تحركات القيادي المذكور.
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاشتراك مع وزير الامن يسرائيل كاتس ان القرار جاء ضمن توجيهات مباشرة للجيش بتكثيف العمليات في قطاع غزة، وبينت التفاصيل الميدانية ان الغارة استهدفت شقة سكنية داخل بناية في حي الرمال بوسط المدينة، مما ادى الى وقوع خسائر بشرية ومادية في محيط الموقع المستهدف.
تداعيات العملية على مستقبل قيادة حماس
واضافت التحليلات السياسية ان هذا التطور الميداني يضع حركة حماس امام تحديات صعبة في مرحلة مفصلية، خاصة مع اقتراب موعد اختيار رئيس جديد للمكتب السياسي للحركة في تركيا، واشار مراقبون الى ان هذه الضربة قد تؤثر بشكل مباشر على اجواء التنافس الداخلي بين المرشحين الابرز خليل الحية وخالد مشعل في ظل ضغوط عسكرية متزايدة.
واوضحت المصادر ان الهجمات لم تتوقف عند استهداف القيادي فحسب، بل شملت قصف مواقع اخرى في حي الرمال اسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين، وشددت التقارير على ان الايام القادمة ستكشف عن مدى تاثير هذه العملية على الهيكلية القيادية للحركة في ظل استمرار العمليات العسكرية المكثفة.
