بدات ملامح حراك دبلوماسي جديد تتبلور في الافق بهدف استئناف قنوات التواصل بين الولايات المتحدة وايران عقب اختتام زيارة الرئيس دونالد ترمب الى بكين. واكد ترمب في تصريحات للصحفيين ان صبره تجاه طهران بدأ ينفد مشددا على وجود توافق مع القيادة الصينية حول ضرورة منع ايران من حيازة السلاح النووي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
واضافت طهران عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي ان البلاد تلقت اشارات من واشنطن تعبر عن استعدادها لفتح ملف المفاوضات مجددا في خطوة تهدف لاستباق اي تصعيد محتمل. وبين عراقجي ان القيادة الايرانية تدرس هذه الرسائل في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
واوضح المستشار الالماني فريدريش ميرتس انه توافق مع الرئيس الامريكي على اهمية عودة طهران الى طاولة الحوار لمنع التسلح النووي وضمان استقرار الممرات المائية الدولية. وشدد ميرتس على ان التنسيق الدولي يعد ركيزة اساسية لضمان الامن الاقليمي.
دخول روسيا على خط الوساطة الدولية
وكشفت ايران عن تلقيها عرضا من روسيا لتقديم المساعدة في ادارة النزاع النووي مع القوى الغربية. واكد عراقجي انه ناقش مع الرئيس فلاديمير بوتين ملف اليورانيوم مشيرا الى ان طهران تثمن المقترحات الروسية الرامية الى تهدئة التوترات القائمة.
واظهرت التطورات الاخيرة ان رهان طهران على عامل الوقت بدأ يتحول الى ضغط سياسي واقتصادي متزايد عليها. واكد مراقبون ان التنسيق بين القوى الكبرى قد يحدد مسار الازمة في المرحلة المقبلة.
