تستعد العاصمة الاردنية عمان لاستقبال نخبة من المبدعين العرب ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة من مهرجان المسرح العربي الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة ونقابة الفنانين الاردنيين، حيث من المقرر ان تنطلق فعاليات هذا الحدث الفني البارز في منتصف شهر كانون الثاني المقبل ليحول المدينة الى منصة ابداعية تحتضن عروض المسرحيين من مختلف انحاء العالم.
واكدت الهيئة ان هذا المهرجان يمثل موعدا ثابتا على خريطة الثقافة العربية، حيث يشهد تنافسا جماليا كبيرا بين الفرق المشاركة للفوز بجائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، ويعد اختيار الاردن للمرة الثالثة دليلا على مكانة المملكة كمركز ثقافي حيوي قادر على انجاح الفعاليات الكبرى التي تجمع بين الاصالة والمعاصرة في طرح القضايا المسرحية.
واوضحت الهيئة ان برنامج الدورة الجديدة لن يقتصر على العروض المسرحية فحسب، بل سيتضمن حزمة من الندوات الفكرية واللقاءات النقدية والورش التدريبية المكثفة، مما يجعله وجهة مثالية للمسرحيين الباحثين عن تطوير ادواتهم الفنية وتبادل الخبرات مع قامات المسرح العربي في اجواء من التبادل المعرفي المثمر.
مستقبل المسرح العربي يتشكل في عمان
وقال الامين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله ان استضافة الاردن لهذه الدورة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة والمؤسسات الثقافية الاردنية، مشيرا الى ان التعاون الوثيق مع وزارة الثقافة ونقابة الفنانين يمهد الطريق لتقديم نسخة استثنائية من المهرجان تليق بالجمهور العربي وتطلعات الفنانين.
واضاف عبد الله ان الفنان الاردني اثبت عبر دورات سابقة قدرته الفائقة على تقديم نماذج مشرفة ومبدعة، وهو ما ساعد الهيئة في تحقيق محطات مهمة في مسيرة المهرجان التاريخية، مؤكدا ان التنسيق المشترك سيبدأ قريبا لوضع كافة التفاصيل اللوجستية والادارية والفنية لضمان خروج الحدث في ابهى صورة ممكنة.
وبينت الجهات المنظمة ان الاجتماعات التحضيرية ستنطلق خلال الايام المقبلة لرسم ملامح الدورة السابعة عشرة، حيث تترقب الاوساط الثقافية الاعلان عن تفاصيل العروض المشاركة والبرامج المصاحبة التي ستثري المشهد المسرحي في العاصمة الاردنية وتمنح الجمهور فرصة الاستمتاع بأفضل الانتاجات الفنية العربية.
