كشف باب تياو مدرب منتخب السنغال عن طموحات عريضة لكتيبته قبل انطلاق منافسات كاس العالم، مؤكدا ان الفريق يدخل البطولة برغبة جادة في تحقيق انجازات كروية تاريخية تليق بمستوى الكرة السنغالية على الساحة الدولية. واشار خلال اعلان القائمة الاولية التي ضمت ثمانية وعشرين لاعبا الى ان التشكيلة تم اختيارها بعناية فائقة لتكون قادرة على مجاراة التحديات البدنية والذهنية التي تفرضها اجواء المونديال. وبين ان الهدف الرئيسي هو تقديم اداء تنافسي يعكس تطور المنتخب وقدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية في القارة الاميركية.
واكد تياو ان القائمة شهدت مزيجا متناغما بين عناصر الخبرة ووجوه شابة واعدة، حيث يتصدر المشهد النجم ساديو ماني الى جانب القائد خاليدو كوليبالي رغم التحديات البدنية التي واجهته مؤخرا. واضاف ان المدرب منح ثقة كبيرة لاسماء صاعدة مثل لامين كامارا واسان دياو وابراهيم مباي، لضمان ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب خلال الاستحقاق العالمي المرتقب. وشدد على ان المجموعة الحالية تتمتع بالانسجام المطلوب لتنفيذ الخطط التكتيكية التي وضعها الجهاز الفني للذهاب بعيدا في ادوار البطولة.
طريق السنغال في المونديال وتحدي المجموعات
واوضح المدير الفني ان المنتخب السنغالي يقع ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات تملك ثقلا كرويا كبيرا، حيث يواجه اسود التيرانغا كلا من فرنسا والنرويج والعراق في مواجهات حاسمة. واضاف ان الجهاز الفني يركز على كافة الخصوم بنفس القدر من الجدية، رافضا حصر التركيز في مواجهة فرنسا وحدها رغم الروابط التاريخية المعروفة بين المنتخبين. وبين ان التحضيرات تجري على قدم وساق لضمان الجاهزية الكاملة قبل صافرة البداية التي ستضع الفريق امام اختبارات حقيقية في دور المجموعات.
وذكر تياو ان التاريخ لا يمثل عبئا على اللاعبين بقدر ما يمثل حافزا معنويا، خاصة في ظل ذكريات المواجهة الافتتاحية السابقة التي جمعت السنغال والديوك الفرنسية. واكد ان الفريق يمتلك كافة الادوات اللازمة لفرض اسلوبه الخاص في الملعب، معتمدا على قائمة متنوعة تشمل نجوم المحترفين في الدوريات الاوروبية والسعودية. واضاف ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع لتقديم صورة مشرفة لكرة القدم السنغالية وتجاوز التوقعات في رحلة البحث عن المجد الكروي.
