لوحت السلطات الرياضية في ايران باتخاذ قرار حاسم يقضي بوقف مباريات منتخبها في بطولة كاس العالم المقبلة في حال تم رفع اعلام غير رسمية او ترديد هتافات معادية داخل المدرجات. وجاء هذا الموقف الرسمي على لسان وزير الرياضة الايراني احمد دنيا مالي الذي اكد ان بلاده لن تتهاون مع اي محاولات لاستغلال الحدث الرياضي في توجيه رسائل سياسية ضد الفريق.

واضاف الوزير في تصريحاته ان الاتحاد الايراني لكرة القدم قام بابلاغ الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل رسمي بمسؤولية مديري الفرق عن ايقاف اللعب في حال حدوث تجاوزات من هذا النوع. وبين ان هذه الخطوة تاتي لضمان حماية البعثة الايرانية والحفاظ على تركيز اللاعبين بعيدا عن التوترات السياسية التي قد تثار في الملاعب.

واشار المسؤول الايراني الى ان التنسيق جار مع الجهات المعنية لتامين اجواء المباريات وضمان سيرها دون معوقات خارجية. وشدد على ان المنتخب الايراني يركز حاليا على تحضيراته الفنية لمواجهة خصومه في المجموعة السابعة وسط ترقب كبير لمسار المشاركة في البطولة.

تحديات تنظيمية وجيوسياسية تواجه المنتخب الايراني

وكشفت تقارير اعلامية ان المنتخب الايراني واجه تحديات لوجستية وتنظيمية مؤخرا تمثلت في سحب حصة التذاكر المخصصة له قبل وقت قصير من صافرة البداية. واظهرت هذه التطورات مدى تعقيد المشهد المحيط بمشاركة الفريق في ظل الضغوط التي تمارسها بعض الاطراف المطالبة بحظر وجود المنتخب في المحافل الدولية.

واوضحت وزارة الامن الداخلي الامريكية ان المنتخب الايراني الذي يتدرب حاليا في المكسيك سيخضع لترتيبات دخول خاصة الى الولايات المتحدة قبل كل مباراة بوقت وجيز. واكدت ان هذه الاجراءات تاتي في سياق الصراع الجيوسياسي الذي يلقي بظلاله الثقيلة على البطولة العالمية ويجعل من كل مباراة تحديا امنيا ورياضيا بحد ذاته.

ونوهت مصادر متابعة بان هذه التهديدات الايرانية تاتي ردا على احتجاجات سابقة نظمت امام مقر الفيفا تطالب باستبعاد الفريق. واكدت ان الجانب الايراني يضع نصب عينيه حماية سيادة الفريق ورموزه الوطنية خلال تواجده في الملاعب الامريكية.