دفعت القوات المسلحة الاردنية اليوم بقافلة مساعدات جديدة ومكثفة نحو المستشفى الميداني في نابلس وذلك في مسعى مستمر لتعزيز المنظومة الصحية في الضفة الغربية وتوفير كل ما يلزم لاستمرار تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين في ظل الظروف الراهنة. واكدت الجهات المعنية ان هذه الخطوة تاتي لضمان جاهزية الكوادر الطبية والمرافق الميدانية في تلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى والمراجعين في المنطقة.
واوضحت المصادر ان القافلة التي انطلقت تحت اشراف مديرية التموين والنقل الملكي تضمنت خمس شاحنات ضخمة محملة بمستلزمات طبية متطورة ومواد غذائية اساسية لضمان استدامة العمليات التشغيلية داخل المستشفى الميداني نابلس 11 دون انقطاع. وبينت ان هذه التجهيزات تم اختيارها بعناية فائقة لتتوافق مع طبيعة العمل الميداني والخدمات الصحية الضرورية التي يحتاجها الاشقاء.
واضافت التقارير ان الطواقم الطبية والتمريضية والفنية العاملة في المستشفى تواصل اداء رسالتها الانسانية بكل تفان واخلاص لمداواة الجرحى وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمدنيين. وشددت على ان وجود هذا المستشفى يمثل ركيزة اساسية في تخفيف المعاناة عن كاهل الاهالي في الضفة الغربية وتعزيز صمودهم امام التحديات الصحية التي يواجهونها يوميا.
استراتيجية اردنية لتعزيز صمود المؤسسات الطبية
وكشفت التوجيهات الملكية السامية عن حرص الاردن الدائم على الوقوف بجانب الاشقاء من خلال تسيير قوافل الاغاثة بشكل دوري ومستدام. واظهرت المتابعات الميدانية ان هذه الجهود لا تقتصر على الدعم الطبي فحسب بل تمتد لتشمل كافة اشكال المساندة الانسانية التي تضمن للمؤسسات الصحية اداء واجباتها المهنية والاخلاقية في اصعب الظروف.
