نجحت فرق التحقيق في ادارة البحث الجنائي بالعاصمة في فك طلاسم قضية غامضة تعود لسنوات طويلة بعد اعادة فتح ملف بلاغ تغيب قديم. وكشفت التحقيقات المكثفة ان الشخص المتغيب لم يختف طوعا بل كان ضحية لجريمة قتل مروعة داخل منزله.

واوضحت التحريات ان زوجة المجني عليه كانت هي المشتبه بها الرئيسي في هذه الواقعة حيث قادت الادلة الجنائية والبحث الميداني الى وجود علاقة مباشرة لها باختفاء زوجها المفاجئ. وبينت المعلومات الاولية ان الفريق المختص بالقضايا المجهولة بذل جهودا كبيرة لربط الخيوط التي ظلت غائبة طوال الفترة الماضية.

واكدت الاعترافات التي ادلت بها الزوجة امام المحققين انها اقدمت على ارتكاب الجريمة اثر خلافات عائلية حادة نشبت بينهما. واضافت انها قامت بضرب زوجها على رأسه وطعنه قبل ان تتخذ قرارا بدفنه في فناء المنزل واخفاء معالم الجريمة تماما عن الانظار.

تطورات قانونية في قضية القتل المكتشفة

واشارت المصادر الامنية الى انه تم ابلاغ المدعي العام المختص فور انتزاع الاعترافات للبدء في اجراءات البحث عن رفات الضحية في الموقع المحدد. وشدد المحققون على ان الجانية قامت بالابلاغ عن تغيب زوجها في ذلك الوقت كنوع من التضليل لابعاد الشبهات عنها.

واوضحت الجهات القضائية انه تم تحويل الموقوفة الى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى لاستكمال التحقيقات القانونية. واكدت القرارات القضائية توقيف المشتبه بها لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة القتل العمد لتنال جزاءها العادل عن هذه الجريمة التي بقيت طي الكتمان لسنوات.