شهدت العاصمة الرياض حراكا دبلوماسيا لافتا بقيادة وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان الذي اجرى سلسلة من المباحثات الاستراتيجية مع مسؤولين دوليين واقليميين بهدف تعزيز الاستقرار في المنطقة وحماية المصالح الحيوية. وتصدرت ملفات امن الطاقة وتامين الممرات المائية اجندة اللقاء الذي جمع الوزير بمستشار الامن الوطني الهندي اجيت دوفال لترسيخ الشراكة بين البلدين.
واستعرض الطرفان خلال اللقاء سبل دفع العلاقات الثنائية نحو افاق اوسع من التعاون الاستراتيجي بما يضمن استدامة الامدادات الطاقوية العالمية. وبين الجانبان اهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الاقليمية التي قد تؤثر على حركة الملاحة الدولية في الممرات المائية الحيوية.
واكد الامير فيصل بن فرحان حرص المملكة على استقرار المنطقة من خلال تفعيل قنوات الحوار والعمل الجماعي مع الشركاء الدوليين. وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لضمان امن الطاقة العالمي باعتباره ركيزة اساسية للاقتصاد الدولي.
تحركات سعودية لدعم الملف الفلسطيني
وبحث وزير الخارجية السعودي في سياق متصل اخر تطورات الاوضاع في قطاع غزة والاراضي الفلسطينية خلال اتصال هاتفي مع امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ. واوضح الوزير موقف المملكة الثابت تجاه دعم الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.
واضاف الامير فيصل بن فرحان ان الرياض تواصل العمل مع كافة الاطراف الاقليمية والدولية لتعزيز العمل المشترك وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني. وتابع الجانبان خلال الاتصال مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تهدف الى تخفيف حدة التوترات في المنطقة.
