احتفى مدير الامن العام اللواء عبيد الله المعايطة بنخبة من كبار الضباط المتقاعدين في لفتة تكريمية تعكس قيم الوفاء والتقدير لسنوات الخدمة الطويلة. وجاء هذا التكريم ليجسد رسالة شكر وعرفان لهؤلاء القادة الذين قدموا الكثير من جهودهم واخلاصهم خلال مسيرتهم المهنية في حماية امن واستقرار البلاد.

وضمت قائمة المكرمين عددا من الشخصيات العسكرية البارزة وهم اللواء المتقاعد محمد العمري واللواء المتقاعد نورز هاكوز واللواء الركن المتقاعد محمد امين المعايطة واللواء المتقاعد خالد المهيرات. واستذكر اللواء المعايطة خلال اللقاء بصماتهم الواضحة في تطوير العمل الامني واثرهم الملموس في بناء المؤسسة.

واكد اللواء المعايطة ان الانجازات النوعية التي حققها جهاز الامن العام اليوم هي ثمرة الرؤى الملكية السامية والدعم المستمر من جلالة الملك عبدالله الثاني. واوضح ان التطور الذي يشهده الجهاز في مجالات العمل الامني والانساني يعتمد بشكل اساسي على الاسس الراسخة والخبرات المتراكمة التي ارسى دعائمها هؤلاء الرجال خلال سنوات عطائهم.

تقدير الخبرات وبناء المستقبل

وبين مدير الامن العام ان المتقاعدين العسكريين يمثلون ارثا وطنيا غنيا بما يمتلكونه من معارف وخبرات تراكمت عبر السنين. واشار الى ان اسهاماتهم ستبقى محل اعتزاز دائم نظرا لدورهم المحوري في ترسيخ قيم الانضباط والتميز المهني التي باتت سمة اساسية لمنتسبي الامن العام.

وشدد على ان المكانة المرموقة التي وصل اليها جهاز الامن العام في ثقة المواطنين هي نتاج تضحيات قدمها رجال حملوا الامانة بكل صدق. واضاف ان مسيرة التطوير مستمرة وبنفس العزيمة التي تميز بها القادة السابقون لضمان مواكبة التحديات الامنية المعاصرة بكل كفاءة واحترافية.

وعبر الضباط المتقاعدون عن عميق امتنانهم لهذه المبادرة التي تعزز الروابط بين الاجيال المتعاقبة في المؤسسة الامنية. واكدوا فخرهم واعتزازهم بالمستوى المتقدم الذي وصل اليه الجهاز في ظل القيادة الهاشمية متمنين لزملائهم العاملين دوام التوفيق والنجاح في اداء رسالتهم الوطنية النبيلة.