كشفت شركة فورد عن تحفتها الجديدة موستانج دارك هورس اس سي المكشوفة التي تعد اقوى سيارة مكشوفة من فئة بوني كار انتجتها الشركة على الاطلاق. وتاتي هذه السيارة لتعزز من مكانة طراز موستانج الذي يعد رمزا للسيارات العضلية الامريكية منذ انطلاقته الاولى عام 1964. واكدت الشركة ان هذا الطراز الجديد يجمع بين الاداء الرياضي الخارق والراحة الفائقة ليخاطب عشاق القيادة في الهواء الطلق.
واوضحت فورد ان الطراز الجديد يقع في قمة التشكيلة الحالية بين طراز جي تي العادي وطراز شيلبي جي تي 500. وبينت ان السيارة تعتمد على محرك بريداتور في 8 بسعة 5.2 لتر مع شاحن سوبرتشارجد ليولد قوة تصل الى 795 حصانا وعزم دوران يبلغ 660 رطل قدم. واضافت ان هذا المحرك المتصل بناقل حركة مزدوج القابض بسبع سرعات يمنح السائقين تجربة قيادة لا تضاهى على الطرقات السريعة.
وشددت الشركة على ان فلسفة تصميم النسخة المكشوفة تركز على كونها الة جراند تورينج مثالية حيث تم ضبط نظام التعليق ماجنرايد ليوفر قيادة مريحة في الشوارع بدلا من التركيز الحصري على الحلبات. واشارت الى ان النظام يقوم بقراءة ظروف الطريق 1000 مرة في الثانية لضبط ممتصات الصدمات لحظيا.
تجربة قيادة استثنائية مع محرك بريداتور
واظهرت التجهيزات التقنية ان السيارة توفر خيارات قيادة متعددة بفضل نظام العادم النشط الذي يسمح للسائق بالتبديل بين وضعيات الهدوء والرياضة والمسار. واكدت فورد ان السقف القماشي يتيح للسائق الاستمتاع بصوت المحرك غير المفلتر بشكل مباشر. واضافت ان المقصورة الداخلية المجهزة بتقنيات متطورة مثل شاشات العرض الكبيرة ونظام الصوت الفاخر تجعلها منافسا قويا للسيارات الاوروبية الفاخرة.
وبينت الشركة ان السيارة ستكون متاحة للطلب في الخريف مع توقعات بان يبدأ سعرها من حوالي 112 الف دولار. وكشفت ان هذا السعر يضعها في منافسة مباشرة مع طرازات عالمية مثل شيفروليه كورفيت زد 06 ومرسيدس ايه ام جي اس ال 63. واضافت ان السيارة تعكس قدرة فورد على تقديم تكنولوجيا متقدمة بسعر منافس مقارنة بالمنافسين الاوروبيين.
واوضحت ان السيارة ستحظى بشعبية كبيرة في الاسواق الخليجية التي تتميز بعشقها للمحركات الكبيرة وتعديلات الاداء. وتوقعت ان تصل النسخ الاولى الى المنطقة في صيف 2027 باسعار تقديرية تتراوح بين 450 الف و500 الف درهم اماراتي. واكدت ان التجهيزات الفاخرة والاداء الرياضي يجعلانها الخيار الامثل للشباب الباحثين عن تجربة قيادة نقية بعيدا عن التوجهات الكهربائية.
